صدر حديثًا عن دار واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة رواية “بين ليالي الوجع.. رحلة مليئة بالأسرار” للروائية فاتن علي راشد، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

سهير عبدالحميد: “بكوات وباشوات” كتاب ينصف الألقاب من السمعة السيئة
بين ليالي الوجع
تدورُ أحداثُ رواية “بين ليالي الوجع” حول ثلاثِ فتياتٍ، تتقاطعُ حكاياتُهنّ كما تتشابكُ الخيوطُ في نولٍ واحد، غير أنّ لكلٍّ منهنَّ وجعًا يخصّها، وسرًّا لا تتقنه سواها.أما البطلة الرئيسية فهي أسيرةُ صراعٍ مريرٍ بين ماضٍ يأبى أن يترك قلبها يمضي في طريقه، وحاضرٍ يجرّها نحو احتمالاتٍ جديدة، تقفُ دائمًا عند تخوم الذكرى، تخشى السقوط في هاويةٍ عادت تُناديها، وتخشى في الوقت ذاته ألّا تجد نفسها إذا أفلتت يد الماضي.وأما البطلة الثانية فهي زوجةٌ هادئةُ السمت، تُشيّد لزوجها جسرًا من الطمأنينة، وتفرش له سبل الراحة كما تُفرش الأمهاتُ الأكفَّ لأولادهنّ.غير أنّ الغيرة تشتعل في صدرها حدَّ الجنون، غيرةٌ لا تميّز بين غريبٍ ومقرّب؛ حتى إنّ ظلَّ امرأةٍ يمرّ في خيالها يكفي ليقضّ سلامها، فتُسقطُ عليه شكوكًا لسببٍ صغيرٍ لا يُرى.أما البطلة الثالثة فهي طالبةٌ قرّرت أن تُشقّ طريقها بيدها، وأن تصنع اسمًا يليق بروحٍ ترفض القيود، اختارت أن تخرج عن المألوف، فعدّها البعض متمرّدة، ورآها آخرون منطلقةً نحو قدرٍ لم يكن يومًا حبيس الأعراف.وجاء في تصدير المجموعة “لم أعد أخافُ الوحدة، بل أخافُ أن أعيشَ مع مَن لا يُقدِّر وجودي ولا يعرف قيمتي، أخاف أن أكون امرأةً جُرِحت من الحياة في كلِّ شيء، حتّى الصمت، ومع ذلك، كنتُ دائمًا أُحاربُ لأبقى على قيدِ الحياة، لم أستسلِم يومًا لِمَن كسَرني، ولم أعُد أبدًا إلى مَن خذَلني؛ فأنا أعلمُ قيمتي جيّدًا”.
فاتن علي راشد
أما عن فاتن علي راشد، فهي روائية مصرية صدر لها العديد من الأعمال الإلكترونية، ومنها “عمار البيوت”، وتعد رواية “بين ليالي الوجع” أول عمل منشور لها.