تتواصل مع اقتراب شهر رمضان 2026، الدراسة في المدارس والجامعات دون أي تعديلات تتعلق بالحضور أو الانصراف، حيث ستستمر المحاضرات والبرامج الدراسية كما هو مخطط لها ضمن العام الدراسي 2026. ويأتي ذلك لضمان استكمال المناهج الدراسية دون أي تأثير على انتظام العملية التعليمية خلال الشهر الكريم.وستعقد الامتحانات النهائية للجامعات في مواعيدها المحددة خلال شهر يونيو، وفق نظام كل كلية، بما يراعي عدم إطالة العام الدراسي أو الضغط على الطلاب، مع تحقيق التوازن بين ظروف الصيام ومتطلبات الدراسة الجامعية.
الرد على الشائعات
في سياق متصل، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تقليل ساعات اليوم الدراسي أو إلغاء الحضور ورفع الغياب خلال شهر رمضان. وأكدت الوزارة أن الدراسة ستستمر بصورة منتظمة وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للفصل الدراسي الثاني، وأن أي أخبار بخلاف ذلك لا تمت للواقع بصلة.كما شددت الوزارة على أن الغياب سيحتسب كالمعتاد، ولن يتم إصدار أي قرارات استثنائية برفعه، مشيرة إلى أن أي مستجدات تخص العملية التعليمية سيتم الإعلان عنها رسميًا فقط عبر القنوات الرسمية للوزارة، وليس عبر صفحات غير موثوقة.
أهمية الالتزام بالحضور والانضباط الدراسي
ويعد الالتزام بالحضور عنصرًا أساسيًا لتقييم انتظام الطالب، وهو ركيزة أساسية لضمان جودة التعليم. ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى متابعة البيانات الرسمية وعدم الاعتماد على مصادر مجهولة، مؤكدة أن أي قرار يخص الحضور والانصراف يخضع لضوابط واضحة تراعي مصلحة الطالب دون الإضرار بالخطة الدراسية.وأكدت الوزارة حرصها على التوازن بين ظروف الصيام ومتطلبات الدراسة، مع التأكيد على أن شهر رمضان لن يكون ذريعة لتعطيل الدراسة أو زيادة الغياب، خصوصًا مع قرب مواعيد الامتحانات النهائية والحاجة إلى استكمال شرح المناهج وفق الجدول المعتمد.
مواعيد اليوم الدراسي خلال شهر رمضان 2026
تبدأ الدراسة في المدارس خلال شهر رمضان الساعة 8 صباحًا، وتنتهي الساعة 1:30 ظهرًا، بدلًا من المواعيد المعتادة، بهدف تخفيف الضغط البدني على الطلاب مع الحفاظ على انتظام الحصص الدراسية وتنفيذ الخطة التعليمية بالكامل. وشددت الوزارة على ضرورة التزام جميع المدارس بالجداول المعلنة، وعدم إجراء أي تعديلات فردية دون الرجوع إلى المديريات التعليمية، لضمان توحيد النظام الدراسي وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.