شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، وذلك بحضورالدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة؛ كما حضره عدد من الوزراء، ومن طلبة أكاديمية الشرطة، وأولياء أمور الطلبة والطالبات.وخلال اللقاء قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر كان بها 48 سجنا تحولت إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى هدفها أن تكون مدرسة بها برامج للإصلاح وتخريج عناصر صالحة.وأضاف ” الرئيس السيسي”، خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال السنوات العشر الماضية، تحديات كثيرة أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف.
مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرون هو النواة الأولى لمراكز الإصلاح التأهيل في مصر
وتبنت الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، استراتيجية شاملة لسياسة عقابية حديثة، ترتكز على احترام الحقوق والحريات كإحدى الثوابت الأساسية، وجاء تنفيذ هذه الاستراتيجية ليؤكد التزام الدولة بضمان حياة كريمة لجميع المواطنين، حتى داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.وفي عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أصبحت كرامة الإنسان واحترام حقوقه من الثوابت الأساسية في تعامل مؤسسات الدولة، وهو ما انعكس بوضوح في المراكز الإصلاحية الجديدة فهذه المنشآت، وعلى رأسها مركز وادي النطرون، تقدم منظومة متكاملة من الرعاية الصحية والطبية والاجتماعية والتعليمية والرياضية، مدعومة بأحدث التقنيات التكنولوجية.ويعد مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرون هو النواة الأولى لمراكز الإصلاح التأهيل في مصر وفقًا للإستراتيجية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي تم افتتاحه يوم 28 أكتوبر عام 2021 واستغرق بناءه 10 أشهر كاملة واستعانت وزارة الداخلية في عمليات تأسيسه بكافة وسائل التكنولوجيا الحديثة.تبعًا لتطور المنظومة العقابية، تم تغيير مسمى “قطاع السجون” إلى “قطاع الحماية المجتمعية”، في إشارة إلى التحول الإنساني والحقوقي الذي تتبناه وزارة الداخلية، وقد شهد افتتاح المركز حضورًا لافتًا لممثلين عن البعثات الدبلوماسية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجالس الحقوقية، ولجان حقوق الإنسان، إلى جانب قيادات الداخلية والبرلمان والصحافة والإعلام، في مشهد بعث برسالة قوية للعالم مفادها أن كرامة الإنسان في مصر خط أحمر لا يمكن المساس به.إغلاق 12 سجنًا تقليديًا مقابل مركز واحد متطوروبالتزامن مع افتتاح مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرون، أعلنت وزارة الداخلية إغلاق 12 سجنًا عموميًا وهدمهم والتي كانت تمثل وقتها 25% من السجون، وقد بلغت تكلفة هدم تلك السجون وقتها أكثر من قيمة إنشاء هذا المركز الجديد الذي تم إنشاءه وفقًا لأحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة بحضور أساتذة متخصصون في مجال حقوق الإنسان لتسخير تلك التكنولوجيا لتأهيل النزلاء في كافة النواحي.وضمت السجون التي تم إغلاقها “إستئناف القاهرة – ليمان طرة – القاهرة بطره – بنها – الإسكندرية – طنطا العمومى – المنصورة – شبين الكوم – الزقازيق– دمنهور القديم – معسكر العمل بالبحيرة – المنيا العمومى”.أماكن الاحتجاز داخل مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرونوفقًا لأحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة، حرصت وزارة الداخلية في تصميم مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرون على إقامة 6 مناطق للإحتجاز لوضع النزلاء بداخلها، روعي خلالها الحصول على هواء نقي وتهوية وأنوار طبيعية حرصًا على سلامة كافة النزلاء.