قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن تخلي إيران عن رغبتها المتعلقة بالحصول على الأسلحة النووية قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات الأمريكية.وأضاف فانس في حديث للصحفيين: “لقد تحدث الرئيس (دونالد ترامب) عن تخفيف العقوبات، ويتحدث كذلك عن الشراكات الاقتصادية وما شابه. ولن يحدث هذا ما لم تقدم إيران التزامًا قاطعا بوقف أي شيء له علاقة بتطوير أسلحة نووية”.في وقت سابق، أشار وزير الحرب بيت هيغسيث إلى أن الجيش الأمريكي قد يستولي بالقوة على اليورانيوم الموجود في إيران إذا رفضت طهران تسليمه طواعية.وقال هيغسيث: “الآن هو (اليورانيوم) مدفون. ونحن نراقبه. نعرف بالضبط ماذا لديهم. وهم مدركون ذلك. إما أن يعطوه لنا طوعا.. أو سنأخذه عنوة، سنستخرجه. أو إذا اضطررنا لفعل شيء آخر بأنفسنا، كما فعلنا في عملية ‘مطرقة منتصف الليل’ وإننا نترك هذا الخيار مفتوحا”.ليلة يوم الأربعاء أعلن ترامب أنه توصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.وفي وقت لاحق، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الولايات المتحدة وافقت على مقترح إيران المكون من عشر نقاط، وأن طهران ستبدأ مفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران حوالي 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب حتى مستوى 60%، وهو ما لا يصل بعد إلى مستوى اليورانيوم المستخدم في الأسلحة. وتطالب الولايات المتحدة إيران بتسليم هذه المخزونات للوكالة الدولية، بالإضافة إلى تفكيك المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفردو. كما تشدد على منح الوكالة الدولية حق الوصول الكامل والشفافية والرقابة على الأراضي الإيرانية.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
9 أبريل، 2026