خلت شوارع العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، من المارة، حيث أغلقت قوات الأمن الطرق قبل بدء محادثات بين مسئولين من إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ستة أسابيع.وحثت السلطات الباكستنية سكان إسلام آباد على البقاء في منازلهم، مما جعل المدينة تبدو وكأنها تخضع لحظر تجوال، وذلك وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

بين التفاؤل والحذر.. ما مصير مفاوضات واشنطن وطهران في باكستان؟
مركز إعلامي متطور لتغطية المفاوضات الإيرانية الباكستانية
فيما صرّح وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، عن إنشاء مركز إعلامي متطور لتسهيل عمل الصحفيين المحليين والدوليين الذين يغطون المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.ويضم المركز الإعلامي صفوفا كثيرة من محطات العمل المجهزة بأجهزة حاسوب ومنافذ شحن لتمكين الصحفيين من إرسال تقاريرهم بسهولة، كما تعرض شاشات كبيرة قنوات تليفزيونية محلية ودولية رئيسية، إضافة إلى مناطق مخصصة للتغطيات المباشرة والمؤتمرات الصحفية وإجراء المقابلات.كما تم تنظيم خدمات نقل مكوكية بين المركز الإعلامي وأحد الفنادق الرئيسية في المدينة، لتسهيل تنقل الوفود الإعلامية خلال فترة التغطية. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد قال إن الصراع يدخل “مرحلة صعبة” في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان للانتقال من هدنة مؤقتة في القتال إلى تسوية أكثر استدامة، مؤكدًا أنهم في لحظة حاسمة.

إيران تسلّم مقترحاتها وخطوطها الحمراء لرئيس وزراء باكستان
مباحثات إيرانية باكستانية بشأن التزامات أمريكا
وكان قد وصل الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، أمس، ويجري مشاورات مكثفة تضمنت عدة جولات من المحادثات مع المسئولين الباكستانيين تهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة للالتزام بتعهداتها خلال المفاوضات، وذلك وفق وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء الإيرانية.وكشفت الوكالة عن تحقيق بعض التقدم في هذا الصدد، رغم استمرار العراقيل التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، للحيلولة دون المضي قدمًا في المفاوضات أو التوصل إلى أي اتفاق.وشدد الوفد الإيراني على أن أمريكا هي المسئولة المباشرة عن هذا الوضع، معتبرًا الاحتلال الإسرائيلي شريكًا لها، ومؤكدًا استمراره في مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها.