بوابة الشروق, فن 15 أبريل، 2026

كشفت الفنانة فرح الزاهد عن تفاصيل معاناتها مع الوسواس القهري، قائلة إنها تعاني منه منذ سن السابعة، حيث بدأت الأعراض في الظهور دون سبب واضح، من خلال أفعال متكررة مثل التأكد المستمر من غلق باب غرفتها.وأضافت “الزاهد” عبر برنامج “الستات” على قناة النهار، اليوم الأربعاء، أن أحد المقربين من الأسرة هو من لفت انتباه والدتها إلى طبيعة ما تمر به، قائلًا إن ما تعانيه ليس مجرد حرص أو قلق عادي، بل بداية لمرض الوسواس القهري، مشيرة إلى أن الحالة تطورت معها تدريجيًا على مدار السنوات.وتابعت أن وعي المجتمع بالوسواس القهري تحسن حاليًا مقارنة بالسابق، مشيرة إلى أن هناك حالات شديدة قد تدفع أصحابها لمعاناة نفسية قاسية.واستكملت أن الوسواس القهري له أنواع متعددة، لافتة إلى أنها أصبحت في حالة أفضل بكثير حاليًا، وتكاد تكون تعافت بشكل كبير، لافتة إلى تقديمها فيلم قصير عنه، من المقرر عرضه في مهرجان أسوان خلال الفترة المقبلة.وأعربت عن سعادتها بالفيلم، لأنها كانت تريد تنفيذه، وساهم عدد كبير من الأشخاص ساعدوها فيه حتى خرج للنور، متحدثة عن أصعب الفترات التي مرت بها، مشيرة إلى أن معاناتها بلغت ذروتها قبل دخولها مجال التمثيل، وكذلك خلال فترة جائحة كورونا.وأكدت أنها تحسنت من بداية دخولها التمثيل، كونه أخرجها من دائرة الراحة والانغلاق، وفرض عليها التفاعل مع الآخرين، موضحة أن عقل مريض الوسواس لا يستجيب بسهولة للمنطق.وأردفت أنها كانت تواجه صعوبات في التعامل مع الآخرين، مثل عدم الرغبة في المصافحة أو السماح لأحد بلمس متعلقاتها، لكنها لم تحرج أحدًا على الإطلاق.وروت موقفًا تعرضت له خلال التحضير لأحد الأعمال، عندما انهارت من البكاء بسبب قيام منسقة أزياء بلمس ملابسها داخل المنزل، مضيفة أنها حتى الآن لا تفضل مشاركة ملابسها مع الآخرين، وتتعامل بحذر شديد في هذا الأمر، لكنها أصبحت أكثر تحسنًا مقارنة بالماضي.وأكدت أن المعاناة النفسية لأصحاب الوسواس القهري تكون قاسية وغير مفهومة للآخرين، مشددة على أنها بعد تجربتها في الفيلم التي نفذته تحسنت أكثر.

زيارة مصدر الخبر