جريدة الدستور, رياضة 21 أبريل، 2026

فى رابط فريد يجمع بين الانضباط المهنى والإصرار الرياضى، يبرز اسم الكابتن خالد الشناف، إخصائى الشئون المالية باللجنة الطبية العامة بالشرقية، كأحد رموز رياضة التايكوندو الذين نقشوا أسماءهم بحروف من ذهب على مدار ٣٥ عامًا من العطاء المستمر داخل البساط وخارجه.البداية من مركز شباب السادات إلى عرين «الماسترز»، حيث لم تكن رحلة «الشناف» وليدة الصدفة، بل بدأت بتشجيع، وتتلمذ على يد مدربه القدير الكابتن أشرف إسماعيل.وانطلقت شرارة الموهبة من مركز شباب السادات، لتنتقل بعدها إلى نادى الشرقية الرياضى، حيث صقلت الموهبة بالخبرة والمنافسة القوية كلاعب أثبت كفاءته مبكرًا.ولم يتوقف طموحه عند حدود اللعب فقط، بل امتد لجيل جديد؛ حيث أسس فريق «تلحوين» للتايكوندو، ويشغل حاليًا منصب المدير الفنى لمركز شباب تلحوين، مواصلًا رحلته كلاعب «ماستر ٢» بمركز شباب كفرأيوب ببلبيس.وفى الحقبة من عام ١٩٩٧ وحتى ٢٠٠٠، انضم «الشناف» لصفوف المنتخب الوطنى، حيث شارك فى معسكرات إعداد مكثفة صقلت مهاراته الدولية، وتوالت بعدها الإنجازات التى زينت مسيرته.وحصد المركز الأول والميدالية الذهبية فى بطولات الجمهورية للدرجة الأولى بمختلف محافظات مصر «صالة جامعة حلوان، ونادى عز الدخيلة بالإسكندرية، وبرج العرب، وصالة الزقازيق التى توج فيها بكأس أحسن لاعب»، كما حصد بصمة ذهبية متتالية فى كأس مصر لعامى ٢٠٢٣ «جامعة حلوان» و٢٠٢٤ «بورسعيد»، مع الحصول مجددًا على لقب أحسن لاعب. وحصد «الشناف» ذهبية بطولة الجمهورية الشاطئية ببورسعيد، والمركز الأول فى زمالة فلسطين الدولية «أونلاين»، بالإضافة إلى برونزية بطولة الأندية العربية باستاد القاهرة بمشاركة ٩ دول.وشهدت مسيرته مؤخرًا محطة استثنائية، بحصوله على المركز الأول والميدالية الذهبية فى بطولة الجمهورية للماستر بنادى عز الدخيلة، وتعد هذه البطولة حدثًا تاريخيًا، كونها تقام لأول مرة فى مصر وإفريقيا، ما يضعه فى مقدمة الرواد الذين أعادوا إحياء شغف المنافسة للأعمار المتقدمة.ورغم مرور أكثر من ٣ عقود على بدايته، لا يزال «الشناف» يتمتع بروح المقاتل الشاب؛ حيث يجرى حاليًا استعدادات مكثفة لخوض منافسات بطولة كأس مصر ٢٠٢٦، والمقرر عقده نهاية الشهر الجارى.

زيارة مصدر الخبر