قال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، إن السبب الجذري لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط هو القضية الفلسطينية العالقة، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

وأشار افتخار أحمد، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط،  الثلاثاء، إلى أن الجمود الحالي، خاصة فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، يجب تجاوزه في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أن أي تأخير يهدد بتقويض الزخم الذي تحقق بشق الأنفس، ويُفاقم المعاناة الإنسانية في غزة، وفقا لما أوردته الأمم المتحدة.

وأضاف المبعوث الباكستاني “لا تزال باكستان منخرطة بفعالية في تعزيز المسارات الدبلوماسية، والدعوة إلى حل سلمي لهذه الأزمة”.. مشيرًا إلى أن المحادثات الأخيرة التي استضافتها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران خير دليل على هذا الالتزام.

وأكد افتخار أحمد أن السبب الجذري لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط لا يزال القضية الفلسطينية العالقة، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وقال “إن إنهاء الاحتلال، من أجل إقامة دولة فلسطينية، وحل الدولتين هو الإطار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل”، مؤكدا أن باكستان ستواصل دعم هذا الهدف.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا لمناقشة أزمة الشرق الأوسط، وتركز النقاشات على وقف إطلاق النار الهش في غزة، وتفاقم الأزمة الإنسانية هناك، والجهود المبذولة لدفع خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

زيارة مصدر الخبر