احتفلت بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر ، اليوم الأحد، بيوم أوروبا، حيث ثمنت فيه سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر السفيرة أنجيلا إيخهورست، العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

بوتين: إجراء أرمينيا استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي “أمر منطقي”
العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي
وقالت في كلمتها في الاحتفالية بيوم أوروبا، لقد عبر علماء العرب الذين حافظوا على المعرفة حيةً بينما كانت أوروبا لا تزال تشق طريقها، عبر التجار والعلماء، وعبر المسافرين على طول النيل، من الدلتا، وصولاً إلى أرمينيا وآشور وكينيا وأبو ظبي، حيث كنتُ أيضاً الشهر الماضي، ثم إلى أسوان وعبر بناة قناة السويس، وعبر الدبلوماسيين الذين استمروا في التواصل عندما كان كل شيء من حولهم ينهار”.وأضافت: أودّ أن أتوقف هنا لأشكركم جميعاً على حسن استقبالكم لنا في المحافظات والجامعات والمعاهد التي زرتها حتى الآن، إن ثراء علاقتنا يتجاوز الفن والعمارة والتجارة وتقاليد الطهي والتراث التاريخي. وتابعت: على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، حضارات عريقة لا تُعوَّض، لم تتوقف على مرّ آلاف السنين عن التفاعل ونحتفل الليلة بذكرى تأسيس الاتحاد الأوروبي نحتفل بوحدتنا والوحدة لا تعرف حدودًا الأفكار لا تعرف حدودًا الفكرة التي قامت عليها أوروبا لم تكن في الواقع فكرة أوروبية خالصة وبل استندت إلى أفكارٍ أتت، إلى حدٍّ كبير، من هنا مصر والاتحاد الأوروبي الكثير يجمعنا، اقتصاداتنا، تجارتنا، شعوبنا، ثقافتنا، علومنا، دفاعنا وأمننا نعمل جنبًا إلى جنب في الاستجابة للأزمات، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا في مجالات واسعة كقطاعات الطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة، وتغير المناخ، والابتكار، والتصنيع، والهجرة، والتحول الرقمي، وغيرها الكثير لدينا قوة، ولدينا صمود، ولدينا قدرة على التحمل. وقد بنينا هذه الصفات على مر سنوات من الشراكة تحديدًا لأننا واصلنا الانخراط، حتى عندما كان ذلك صعبًا. اليوم، بات غياب الانخراط الجاد عن قصد واضحًا، وهو أمر صادم.
الحروب في العالم
وقالت: اليوم، يتزايد عدد الحروب غير الضرورية في غزة وأوكرانيا والسودان ولبنان والخليج وإيران وغيرها وهذه ليست مجرد عناوين بعيدة على حساباتنا في وسائل التواصل الاجتماعي. أناس حقيقيون، معاناة حقيقية، قريبة منا، جغرافيًا، ومعنويًا، وإنسانيًا. وواصلت: لقد قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: لا يوجد حل عسكري لأي من الصراعات الدائرة في منطقتنا وهذه كلمات يتفق معها الاتحاد الأوروبي تمامًا لأن تاريخنا وجغرافيتنا المشتركة علمتنا شيئًا واحدًا عن جميع الآخرين ونادرًا ما يكون العنف حلًا دائمًا. ويميل هذا إلى توليد المزيد من الصراعات بدلاً من معالجة القضايا الأساسية اليوم، ينصب تركيزنا على أفق سياسي حقيقي متجذر في القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، وفي الركائز الثلاث غير القابلة للتجزئة للأمم المتحدة والسلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان وتحتاج حضاراتنا، كلٌ على حدة، إلى رؤية متجددة للمستقبل تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه ونهج أمني شامل يرتكز على القوانين التي وقعت عليها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وتحالف متجدد من أجل التعددية. وتابعت: “لطالما كانت مصر صوتاً قوياً للتعاون والدبلوماسية مصر تُبقي جميع قنوات التواصل مفتوحة عندما يُغلق الآخرون أبوابها واستناداً إلى تجربة طويلة، وأحياناً قاسية، من الواضح أن الاستقرار والأمن الإقليميين لا ينفصلان وينطبق الأمر نفسه على أوروبا والاتحاد الأوروبي نحن نراه ونحترمه ونريد البناء عليه، بما في ذلك ضمن إطار أوسع للتعاون الإقليمي يُتيح الحوار ويجعله ذا مغزى من خلال تعزيز انخراطنا مع الاتحاد من أجل المتوسط، والميثاق الجديد للمتوسط، ومن خلال عملنا مع جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومن خلال التحالفات والائتلافات الجديدة التي تُبنى ونحن نجتمع هنا هذه الليلة وفي زمن يشهد نظامًا عالميًا سريع التغير، تُعدّ العلاقات الطيبة مع الجيران والشركاء والأصدقاء كنزًا لا يُقدّر بثمن، ومصر تجمع بين هذه الصفات الثلاث. والشراكة الحديثة التي بنيناها هي الأساس الذي يُتيح كل شيء آخر. والشعب هو جوهر عملنا”.
التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي
وواصلت: “لقد قمنا بالتعاون مع من في المختبرات، وقاعات المحاضرات، ولجان التوجيه، ومراكز البحوث، من القاهرة إلى كوبنهاغن، ومن فنزويلا إلى بروكسل، ومن سوهاج إلى صوفيا في جميع أنحاء مصر، والاتحاد الأوروبي، ودولنا الأعضاء الـ27، نستثمر في التعليم، والمهارات، والمواهب، وتكافؤ الفرص للنساء والرجال والشباب نستثمر في مجتمع منفتح، وفي الحرية والكرامة، وفي الثقة والاحترام المتبادل، والحوار والازدهار المشترك هذا ليس مجرد رمز، بل هو تحوّل جذري. وفرقنا خير دليل على ذلك ولدينا رؤية مشتركة للمستقبل، كل يوم، بعيدًا عن الأضواء. موظفونا، مكاتبنا، وفد الاتحاد الأوروبي، مكتب الاتحاد الأوروبي للشؤون الإنسانية، بنك الاستثمار الأوروبي، مكتب الاتحاد الأوروبي للسودان. نعمل جميعًا معًا تحت سقف واحد، بنفس الرؤية”.

8

88

888

8888