قدمت رومانيا تبرعًا ماليًا لجامعة سنجور في مصر وذلك من خلال مشاركة شركة Bitdefender الرومانية، الرائدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني.

الصحف الفرنسية: ماكرون يعزز علاقته الجيدة مع مصر مع توافق الرؤى
دعم روماني لجامعة سنجور
وقالت سفارة رومانيا في مصر في بيان لها اليوم : تلقت جامعة سنجور بالإسكندرية وهي مؤسسة أكاديمية رائدة ناطقة بالفرنسية تُعنى بتدريب قادة أفريقيا المستقبليين، تبرعًا ماليًا من رومانيا، وذلك من خلال مشاركة شركة Bitdefender الرومانية، الرائدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني.وتهدف هذه المبادرة إلى الاحتفال بالافتتاح الرمزي للحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في برج العرب، حيث تم الافتتاح أمس بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا. وقالت سفارة رومانيا بالقاهرة في بيانها: قامت الدولة المصرية ببناء الحرم الجامعي الجديد بسخاء لجامعة سنجور لدعم توسع أنشطتها الأكاديمية ومضاعفة عدد طلابها خلال السنوات القادمة. وصرحت السفيرة أوليفيا توديريان، سفيرة رومانيا لدى جمهورية مصر العربية، قائلةً: حضر حفل الافتتاح كلٌ من رئيس مصر ورئيس مجموعة سفراء الفرنكوفونية.ستُموّل هذه المساهمة، التي سهّلتها السلطات الرومانية، معدات حاسوبية لطلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة سنغور، بهدف تعزيز برامج التميز في المجالات الأساسية للتنمية المستدامة للقارة الأفريقية. ويمكن استكشاف آفاق تعاون أخرى في المستقبل، بما في ذلك مجال الأمن السيبراني، وفقًا لاحتياجات الجامعة.وتؤكد هذه المبادرة التزام رومانيا تجاه أفريقيا، تماشيًا مع استراتيجيتها “رومانيا أفريقيا: شراكة من أجل المستقبل من خلال السلام والتنمية والتعليم”، فضلًا عن انخراطها المتزايد في الفرنكوفونية. تُعدّ رومانيا إحدى الركائز السياسية الرئيسية للفرنكوفونية، وقد عززت مساهمتها خلال السنوات الأخيرة. وعلى الصعيد المالي، أصبحت رومانيا سابع أكبر مساهم في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. تُجسّد هذه المبادرة أيضاً العلاقات الثنائية الممتازة بين رومانيا ومصر، والتي ستحتفل بمرور 120 عاماً على تأسيسها في عام 2026، وذلك من خلال قرار رومانيا بالمساهمة في دعم الحرم الجامعي المُقام بتمويل من موارد الدولة المصرية.وعلى الصعيد السياسي، أكدت رومانيا هذا العام التزامها الراسخ بتعزيز وتطوير المنظمة الدولية للفرانكفونية، مع وضع أفريقيا في صميمها، وبمشاركة متوازنة من جميع مناطقها وجميع الجهات الفاعلة الفرنكوفونية، وذلك من خلال دعمها الرسمي لترشيح رئيس الوزراء السابق والمستشار الرئاسي الحالي، داسيان سيولوش، لمنصب الأمين العام للفرانكفونية.ويظل التعاون الإنمائي الدولي بين الدول الفرنكوفونية، والمشاركة الشاملة لجميع الجهات الفاعلة العامة والخاصة داخل المنظمة لإيجاد حلول عملية للمواطنين في جميع أنحاء العالم الفرنكوفوني، وتعزيز الأبعاد الأكاديمية والعلمية والاقتصادية للفرانكفونية باعتبارها محركات للتنمية المستدامة والاستقرار، من الأولويات الرئيسية لأجندة النمو الفرنكوفوني كما تتصورها السلطات الرومانية.