قال الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، عن تطبيق منظومة صرف الأسمدة إلكترونيًا عبر “كارت الفلاح”، إن هناك حوكمة كاملة لمنظومة تداول وصرف الأسمدة، بداية من شركات الإنتاج وحتى وصولها إلى نقاط البيع.وأضاف “شطا” عبر مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، مساء الأحد، أن المنظومة تعتمد على تتبع حركة نقل الأسمدة ومراقبة عمليات الصرف بدقة، لافتًا إلى أن المخزون الآمن من الأسمدة الآزوتية متوافر بشكل جيد، موضحًا أن الموسم الصيفي الحالي يشهد وجود أكثر من 6 ملايين شيكارة يوريا ونترات، إلى جانب استمرار الإمدادات اليومية للأسمدة الآزوتية.وتابع أن عملية صرف الأسمدة للموسم الصيفي بدأت اعتبارًا من السبت الموافق 9 مايو، مضيفًا أن نظام الدفع النقدي أصبح من الماضي، وتم استبداله بالدفع الإلكتروني من خلال “كارت الفلاح” الذي يحمله المزارعون.وأوضح أن الكارت يتضمن جميع بيانات وخدمات المزارع، حيث يتم تحديد حصة السماد إلكترونيًا بناءً على بيانات الحيازة الزراعية، ثم يقوم المزارع بشحن الكارت نقديًا وصرف مستحقاته من الأسمدة دون أي أعباء إضافية.وأكد أن المنظومة مؤهلة بشكل جيد للتطبيق، مشيرًا إلى أن التجربة بدأت في محافظة بورسعيد خلال الموسم الماضي، قبل التوسع إلى 6 محافظات أخرى، بينها: “البحيرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس”، مؤكدًا نجاح تجربة الدفع الإلكتروني بشكل كبير.وأشار إلى أن المزارعين لديهم وعي متزايد بالتعامل مع التحول الرقمي، موضحًا أن فكرة “كارت الفلاح” بسيطة وتشبه أي بطاقة دفع إلكترونية عادية.واستكمل أن هناك لجان منتشرة داخل المديريات الزراعية للرد على الاستفسارات وتقديم الدعم الفني للمزارعين، إلى جانب شرح خطوات استخدام الكارت وطرق شحنه المختلفة، سواء عبر “إنستا باي” أو “فوري” أو ماكينات الصراف الآلي.ولفت إلى أن المنظومة تتيح أيضًا استخدام بطاقات دفع أخرى مرتبطة بحسابات بنكية في عمليات السداد، على أن يتم مستقبلاً الاعتماد بشكل كامل على بطاقات “كارت الفلاح” الصادرة من البنك الزراعي المصري في جميع المعاملات الخاصة بالمنظومة.واختتم بأن وزارة الزراعة تقوم بدور كبير في رفع الثقافة الرقمية لدى المزارعين، وتشجيعهم على التعامل مع أنظمة التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية الحديثة.

زيارة مصدر الخبر