تتزايد حالة الجدل حول مستقبل المدرب الهولندي أرني سلوت مع نادي ليفربول، عقب التعادل الأخير أمام تشيلسي بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت ردود فعل غاضبة من جماهير «الريدز».
وأعرب عدد من مشجعي ليفربول عن استيائهم من الأداء والنتائج، حيث أطلقت صافرات الاستهجان في ملعب أنفيلد عقب نهاية اللقاء، إلى جانب انتقادات طالت قرار استبدال اللاعب ريو نغوموها خلال المباراة.
وبدأ ليفربول المواجهة بشكل مثالي بعدما افتتح ريان جرافينبيرخ التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يعادل إنزو فرنانديز النتيجة لصالح تشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
ويحتل ليفربول حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، في ظل تراجع واضح في نتائج وأداء الفريق هذا الموسم، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبل سلوت، سواء بالرحيل في نهاية الموسم أو بشكل مبكر.
وفي سياق متصل، طُرح اسم المدرب الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لنادي بورنموث، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لتولي قيادة ليفربول، بحسب ما أُثير عبر شبكة «talkSPORT».
وقال المهاجم السابق توني كاسكارينو إن حالة الغضب الجماهيري تتصاعد داخل ليفربول، مؤكدًا ضرورة منح سلوت فرصة حتى نهاية الموسم قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله.
كما أشار إلى أن المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز سبق له العمل مع إيراولا في بورنموث، وهو ما قد يعزز احتمالية ارتباط اسمه بالمهمة مستقبلًا، في ظل العلاقات المهنية داخل كرة القدم التي تلعب دورًا في مثل هذه القرارات.
وأضاف كاسكارينو أن إيراولا قدم عملًا مميزًا مع بورنموث، حيث نجح في تطوير أداء الفريق بشكل ملحوظ، ليقوده للمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، يستعد إيراولا لمغادرة بورنموث بنهاية الموسم الحالي بعد ثلاث سنوات من العمل، حيث تم الإعلان عن تعيين ماركو روزه خلفًا له.
واختتم كاسكارينو تصريحاته بالإشارة إلى أن انتقالات المدربين في كرة القدم الحديثة غالبًا ما تكون مُخططًا لها مسبقًا، مرجحًا أن بعض المدربين يكون لديهم تصور واضح لوجهتهم المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن رحيلهم.
ويقدم بورنموث تحت قيادة إيراولا موسمًا لافتًا، حيث يحتل الفريق المركز السادس في جدول الترتيب، مع استمرار آماله في المنافسة على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسم 2026/2027.
بوابة الشروق, رياضة
11 مايو، 2026