قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، أن هذه الذكرى تشكل محطة وطنية مضيئة تجسد تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على استذكار تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن.
وأشار هيكل ـ في كلمة بمناسبة عيد “المقاومة والتحرير” ـ إلى أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر وما خلفه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى، ولا سيما في الجنوب، مؤكداً أن الجيش يواصل أداء مهماته رغم الظروف المعقدة والأخطار الكبيرة، سواء في دعم المواطنين والنازحين أو في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وضبط الحدود.
وشدد قائد الجيش على أن المؤسسة العسكرية ستبقى السد المنيع في وجه أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، داعيًا العسكريين إلى التمسك برسالتهم والحفاظ على الجهوزية والمعنويات، ومؤكدًا أن الجيش سيبقى حارسًا للوحدة الوطنية وموضع ثقة اللبنانيين والدول الشقيقة والصديقة.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان لـ3089 شهيدًا و9397 جريحًا
من جهة أخرى، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الحادي والعشرين من مايو الجاري، ارتفعت إلى 3089 شهيدًا و9397 جريحًا، وأوضح المركز – في بيان له ـ أن فرق الإسعاف والطوارئ والمستشفيات تواصل متابعة تداعيات الاعتداءات وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، وسط ضغوط متزايدة على القطاع الصحي نتيجة استمرار الغارات والاستهدافات في عدد من المناطق اللبنانية.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الصحة تتابع بشكل يومي أوضاع الجرحى والمرافق الطبية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية، في ظل الحاجة المستمرة إلى الدعم الطبي والإنساني لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري المستمر.