قبل 175 يوما فقط من الموعد المرعب الذى تناولته التقارير الأوروبية حول نهاية العالم، حيث أثار عالم فيزيائى نمساوى بنبوءته التي كانت فى عام 1958، جدلا واسعا حول تأكيده أن الجمعة 13 نوفمبر 2026 سيكون تاريخ نهاية العالم، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان : “يوم القيامة: الجمعة 13 نوفمبر عام 2026”.

 

175 يوماً على نهاية العالم.. تفاصيل نبوءة فيزيائى نمساوى عام 1958

فيزيائى نمساوى

 

الجمعة 13 نوفمبر 2026

وأكد الفيزيائى  النمساوى هاينز فون فورستر، الذي عمل في جامعة إلينوي مع باتريشيا مورا ولورانس أميوت، والذى قام بتحليل 24 تقديراً لعدد سكان العالم طبق عليهم نموذجاً رياضياً أظهر أن عدد البشر يتجه رياضياً نحو “اللانهاية” في تاريخ محدد 13 نوفمبر 2026، وهو ما يمثل نهاية العالم ، وفقا لصحيفة ماركا الإسبانية.

img

فيزيائى نمساوى نهاية العالم

 

ماذا قال فون فورستر؟

بحسب الصحف العالمية، رأى العالم النمساوي أن الأرض تسير نحو “انفجار سكاني” هائل يجعل الكوكب غير قادر على تحمل أعداد البشر. مع هذا التضخم السكاني، توقع نفاد الموارد الطبيعية، خاصة النفط، بينما تزداد الطاقة الشمسية. لكنه لم يكن متشائماً بالكامل، بل كان يريد إثارة جدل عالمي حول ضرورة تنظيم الأسرة والحد من الاستهلاك المفرط.

 

يوم التجاوز (Overshoot Day)

هو المصطلح الذي صاغه فون فورستر، ويقيسه حالياً منظمة “جلوبال فوتبرنت نتورك”. تشير الأرقام إلى أن البشرية تستهلك ما يعادل 1.75 كوكباً سنوياً، أي أننا نستنزف موارد الأرض أسرع مما تستطيع تجديده.

من المهم أن ندرك أن هذه ليست نبوءة دينية أو توقعات كارثية، بل دراسة علمية محكمة حول استغلال موارد الأرض،  ومن المفارقة أن الموعد يصادف يوم الجمعة 13، المرتبط في الثقافة الشعبية بالحظ السيئ.

زيارة مصدر الخبر