أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الإجراءات القانونية الحاسمة التي اتخذتها الدولة الفرنسية وقضاؤها الإداري بحظر تجمع تنظيم الإخوان الإرهابي في مدينة نانت، تمثل شهادة دولية متجددة على صحة ورسوخ الرؤية المصرية، التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي لكشف زيف هذا التنظيم وتعرية مخططاته التخريبية أمام المجتمع الدولي.
العالم بدأ بالفعل في جني ثمار التحذيرات المصرية المتكررة
وأوضح النائب رمضان بطيئة أن اعتراف الحكومة الفرنسية الصريح بخطورة تسلل جماعة الإخوان ومحاولات غرس “الإسلام السياسي” في أوروبا، يؤكد أن العالم بدأ بالفعل في جني ثمار التحذيرات المصرية المتكررة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة القضائية فضحت أساليب الجماعة الملتوية التي تتستر وراء لافتات دينية ومجتمعية خادعة لبث السموم وهدم التماسك الوطني للدول.
الموقف المصري كان ولا يزال حجر الزاوية
وشدد عضو مجلس النواب على أن الموقف المصري كان ولا يزال حجر الزاوية في معركة الوعي العالمي ضد الإرهاب، لافتاً إلى أن القيادة السياسية المصرية نجحت في صياغة استراتيجية شاملة أثبتت للأمم أن الفكر الإخواني هو المنبع الأساسي لكل جماعات العنف والتطرف، وهو ما دفع العواصم الغربية اليوم إلى التخلي عن مرونتها السابقة والتعامل بحزم قانوني صارم لحماية أمنها القومي.
وطالب بضرورة تضافر الجهود البرلمانية والدولية لتشديد الحصار على هذا التنظيم الإرهابي وملاحقة عناصره الهاربة، مؤكداً أن الخطوة الفرنسية يجب أن تتبعها إجراءات أوروبية جماعية وشاملة لتجفيف المنابع المالية والفكرية للجماعة، صوناً للسلم والأمن الدوليين ومنعاً لتوظيف الدين في تدمير واستقرار المجتمعات.