بوابة الأهرام, ثقافة 7 يونيو، 2026

ضمن احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة باليوم العالمي للبيئة، شهد فرع ثقافة البحر الأحمر مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتوعوية بعدد من المواقع الثقافية، بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز قيم الحفاظ على الموارد الطبيعية لدى الأطفال والشباب، في إطار برامج وزارة الثقافة.

في قصر ثقافة الغردقة، نظمت احتفالية للأطفال تضمنت ورشة للرسم الحر بعنوان “مناظر من الطبيعة” قدمتها الفنانة مروة شطا، حيث عبر الأطفال من خلال لوحاتهم الفنية عن جمال الطبيعة والبيئة المحيطة بهم.

كما شهدت الاحتفالية توزيع كتب للتلوين على الأطفال، إلى جانب تقديم عروض لمسرح العرائس التي أضفت أجواء من البهجة والمرح، وشهدت تفاعلا واسعا من الأطفال والحضور. وشاركت فرقة مكتبة مصر العامة بفقرتين استعراضيتين، قدمت خلالهما لوحات فنية أسهمت في إثراء أجواء الاحتفال.

وفي بيت ثقافة القصير، أُقيمت محاضرة بعنوان “معا من أجل بيئة نظيفة ومستدامة” ألقاها د. أبو الحجاج نصير، أوضح خلالها أن حماية البيئة مسئولية مشتركة تتطلب مساهمة كل فرد من خلال اتباع السلوكيات الإيجابية، مثل المحافظة على نظافة الشوارع والحدائق، وترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وزراعة الأشجار، وعدم إلقاء المخلفات في الأماكن العامة، وتشجيع إعادة التدوير والاستفادة من المواد القابلة للاستخدام مرة أخرى.

وأضاف أن بناء بيئة نظيفة ومستدامة يحتاج إلى تعاون الجميع والعمل بروح المسئولية، مشيرا إلى أن كل خطوة إيجابية تتخذ اليوم تسهم في حماية المجتمع وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة، داعيا الجميع إلى العمل معا من أجل بيئة نظيفة ومستدامة.

كما أقيمت بمكتبة الطفل والشباب بالقصير ورشة فنون تشكيلية بعنوان “الطبيعة من حولنا”، بهدف تنمية المهارات الفنية والإبداعية للأطفال من خلال التعرف على جمال الطبيعة المحيطة بهم. وقدمت الورشة الفنانة ولاء شكري منسي، حيث شاركت الأطفال في التعبير عن جمال الطبيعة بالرسم والتلوين، وتنفيذ عدد من المناظر الطبيعية المستوحاة من البيئة المحيطة باستخدام الألوان المختلفة وأوراق البرستول وأقلام الرصاص.

ونفذت الفعاليات بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة البحر الأحمر، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة.

ويعد اليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، أحد أبرز المناسبات البيئية التي أطلقتها الأمم المتحدة بهدف تعزيز الوعي بالقضايا البيئية وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات تسهم في حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي، بما يدعم جهود التنمية ويضمن مستقبلا أكثر أمانا للأجيال القادمة.

زيارة مصدر الخبر