ثقافة, جريدة الدستور 21 يونيو، 2026

قال الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم، مدرب  الذكاء الاصطناعي وخبير اللغة العربية في الأمم المتحدة، إن النماذج اللغوية ليست محركات للنشر، وأن ما يظل داخل النموذج يظل من مدخلات المستخدمين داخل بيئة مغلقة، وما تدخله من بيانات داخل النظام خاص بالتدريب فقط ولم يطلع عليها أي طرف آخر.

حسام مصطفي إبراهيم: الذكاء الاصطناعي ليس مؤلفًا بل منتجًا
وأضاف “إبراهيم” خلال فعاليات صالون «الدستور» الثقافي، والمنعقد بمؤسسة الدستور الصحفية: أن الخطر الذي تمثله نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية يتمثل في ان ما يدخل من أفكار فى هذه الأنظمة اصبحت مقترحة كفكرة لمستخدم آخر باعتبارها بيانات للتدريب وهو من الخطورة ان يسرب افكار المستخدمين وانه لا ينبغي اعطاء هذه النماذج بيانات سرية وحساسة خاصة بالمستخدم.وأوضح “إبراهيم”، أن بيانات المستخدمين لا تنسب لهم وأنه ليس هناك بند خاص بملكية المستخدمين لهذه النماذج باعتبارها بيانات أو أفكار خاصة، وهو ما يعطي إمكانية ان تقديمها لمستخدم آخر كأفكار مقترحة.وأكد “إبراهيم”، أن الذكاء الاصطناعي ليس مؤلفًا بل منتجًا، وأنه من انتج المحتوى المغاير او المختلف تعود ملكيته له قانونيًا، وثانيًا تعود ملكيته للشركة المالكة للنماذج اللغوية، وثالثًا أصحاب الأعمال الأصلية.

زيارة مصدر الخبر