سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الضوء على الفوز التاريخي المثير الذي حققه منتخب مصر في المونديال على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو الفوز الأول لمصر في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.بدأت المباراة بتقدم مبكر لمنتخب نيوزيلندا عبر رأسية قوية للاعب فين سورمان في الشوط الأول، في وقت بدا فيه المنتخب المصري باهت الأداء هجوميًا، بينما فرض المنتخب النيوزيلندي إيقاعه بحيوية واضحة.لكن مجريات اللقاء انقلبت تمامًا في الشوط الثاني، حيث تحسن أداء منتخب مصر بشكل كبير، وتمكن من تسجيل هدفين خلال تسع دقائق فقط قلبت النتيجة لصالحه، وأضاف الفراعنة هدفًا ثالثًا في الشوط الثاني وسط أجواء احتفالية كبيرة في المدرجات، ليحسموا اللقاء ويتصدروا المجموعة السابعة.
صلاح كلمة السر في التحول الكبير لأداء الفراعنة
وتابعت الصحيفة الأمريكية، أنه رغم الضغوط التاريخية المرتبطة بغياب إنجازات كبرى للكرة المصرية في كأس العالم، نجح محمد صلاح في قيادة منتخب بلاده إلى أول انتصار في البطولة، بعد أداء قوي في الشوط الثاني في مدينة فانكوفر.يأتي هذا الهدف في وقت يُعاد فيه توظيف دور صلاح داخل المنتخب، إذ لم يعد يلعب بشكل أساسي على الجناح الأيمن كما اعتاد مع ناديه ليفربول، بل أصبح يتحرك في مركز أكثر مركزية كمهاجم صريح، وفق رؤية المدير الفني حسام حسن الذي يرى أن هذا الدور يزيد من فاعليته داخل الملعب.
ياسر ريان: المنتخب تطور تدريجيًا وليس وليد اللحظة.. ومواجهة إيران اختبار صعب
وخلال مباراة الافتتاح أمام بلجيكا، أثبت هذا التغيير نجاحه نسبيًا بسبب انفتاح الملعب، إلا أن مواجهة نيوزيلندا كانت أكثر صعوبة بعد تقدم المنافس واعتماده على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة.وبعد أن عانى صلاح في الشوط الأول من محدودية المساحات في وسط مزدحم، قام الجهاز الفني بإجراء تعديلات في الشوط الثاني، دفعت به إلى الأمام ليصبح أقرب إلى المهاجم الصريح، مع منح حرية أكبر للأجنحة والظهيرين في التقدم الهجومي.وجاء هدف التعادل عبر رأسية مصطفى زيزو من عرضية محمد هاني، قبل أن يسجل صلاح هدف التقدم، ليغير مسار المباراة تمامًا ويؤكد حضوره الحاسم في اللحظات الكبرى، رغم أن الهدف الثالث لتريزيجيه عزز الانتصار.