اليوم السابع, سياسة 9 أغسطس، 2026

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ، إن الاهتمام بالأسر الأكثر احتياجاً أصبح نهجاً ثابتاً للدولة المصرية ، وهو ترجمة حقيقية لفكرة أن التنمية لا تكتمل إلا عندما تصل إلى الفئات والشرائح التي هي في أمسّ الحاجة إلى الرعاية والمساعدة.

وأشارت أن  القيادة السياسية وضعت المواطن في مقدمة أولوياتها، ودعمها للمواطن ليس مجرد دعم وقتي، بل هو رؤية متكاملة تستهدف تحسين ظروف معيشة الأسر وتوفير حياة كريمة لها. وبذلك يشعر المواطن أنه ليس بعيداً عن حسابات التنمية، بل في قلب هذه الحسابات.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم أن التحالف الوطني يؤكد دائماً أن العمل الأهلي في مصر شريك أساسي في مسيرة التنمية، ونجاح المرحلتين الأولى والثانية من مبادرة “إيد واحدة” لم يكن مجرد نجاح في تنفيذ برنامج، بل كان نجاحاً لفكرة عميقة مفادها أن التكاتف بين جميع المؤسسات تحت مظلة التحالف الوطني يتحول إلى عمل حقيقي يمكنه تغيير حياة الإنسان، ويمتد أثره في المجتمع، وهو ما يعكس شعار التحالف “شراكة من أجل الإنسانية” .

وأكملت السفيرة نبيلة مكرم أن  النتائج التي تحققت في المرحلتين الأولى والثانية وضعت الأساس للمرحلة الثالثة للتوسع والوصول إلى شرائح أكبر وأوسع ،ونحن في المؤسسات التي تعمل تحت مظلة التحالف لا نكتفي برصد احتياج المواطن فقط، بل نكون إلى جانبه ونحول الدعم إلى أمل من خلال التمكين الاقتصادي. وكما ترين، فإن أهداف المرحلة الثالثة تتضمن الدعم الغذائي، والخدمة الطبية، والتمكين الاقتصادي، وأنشطة طرق الأبواب، لأن من المهم جداً أن نصل للمواطن ونتعرف بدقة على احتياجاته.

وقالت السفيرة نبيلة مكرم أنه لا بد أن أسلط الضوء هنا على الشباب المتطوعين، الذين نكنّ لهم كل التقدير والاحترام، لدينا في التحالف الوطني ما يقرب من 300 ألف متطوع؛ شباب يعملون في صمت دون انتظار مقابل، يتحركون ميدانياً بناءً على قناعة راسخة بأن الإنسانية هي أسمى صور العطاء.

هؤلاء المتطوعون هم حلقة الوصل الحقيقية بين مبادرة “إيد واحدة” والأسر المستحقة؛ ينزلون إلى الميدان للتعرف على الاحتياجات، ويسهمون في التعبئة والتغليف، وتوصيل الدعم المباشر للمواطن ،واستراتيجية “طرق الأبواب” مهمة جداً، ونحن يسعدنا في التحالف الحصول على هذه البيانات من المتطوعين الذين يصلون إلى كل القرى والمراكز في التوقيت المناسب، ليفهموا من المواطن نفسه احتياجاته بتقييم دقيق، لنتمكن من مساندته وإعطائه الفرصة لحياة أفضل. المتطوع يقرر أن يكون جزءاً من الحل ويشعر باحتياجات الآخرين، ويهب وقته لخدمة مجتمعه.

مؤكده أن المرحلة الثالثة ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل، وهي مرحلة تجدد الرسالة وتوسع المسؤولية، وتضع المواطن في المقدمة، بمجتمع أهلي يمتد أثره بالتطوع، ومتطوع يحمل الرسالة وينقل احتياجات المواطن الحقيقية.

 

زيارة مصدر الخبر