ثقافة, جريدة الدستور 9 أغسطس، 2026

قال الكاتب والسيناريست وليد خيري، إن الكاتب والأديب الكبير جار النبي الحلو كان أكثر الكتاب تأثيرًا في تجربته، مشيرًا إلى أن من أكثر ما جذبه إلى أعماله الأدبية كتابته بالعامية، وتوظيفه للمفردات بأسلوب ينتمي إلى مدرسة «السهل الممتنع».وأضاف وليد خيري أن جار النبي الحلو يتمتع بروح طفل وقلبه، وهو ما انعكس على اهتمامه بأدب الطفل وكتابته عددًا من الأعمال الموجهة إليه، لافتًا إلى أن هذه الخصوصية أسهمت في تشكيل عالمه الأدبي ومنحته قدرة على الاقتراب من القارئ بمختلف فئاته.جاء ذلك خلال فعاليات احتفالية «صالون الدستور الثقافي» للاحتفاء بالكاتب جار النبي الحلو، وقال وليد خيري: «لو لم يكن جار النبي الحلو كاتبًا، لكان مخرجًا مبدعًا، ومعلمًا جدًا»، ناصحًا كل كاتب شاب مهتم بكتابة القصة القصيرة بقراءة أعمال جار النبي الحلو، مؤكدًا أنه يتقن فن كتابة القصة القصيرة، ويتمتع بقدرة استثنائية على تقديم نصوص تبدو سهلة في قراءتها، لكنها شديدة الصعوبة من حيث البناء والتقنيات الفنية.وأشار خيري إلى أن تجربة جار النبي الحلو تقوم كذلك على حالة من الزهد في الظهور، معتبرًا أن هذه السمة انعكست على كتاباته التي تبدو بعيدة عن التكلف، وقريبة من القارئ، رغم ما تحمله من عمق فني وإنساني. 

زيارة مصدر الخبر