تستكمل نيابة زفتى، اليوم الإثنين، تحقيقاتها مع علاء عيد النحاس، 51 عامًا، والمعروف إعلاميًا بـ”مستريح زفتى” على خلفية البلاغات والمحاضر المحررة ضده، وذلك بعد جلسة التحقيق السابقة أمس والتي شهدت مناقشة عدد من الوقائع والمستندات المتعلقة بالقضية واستمرت لعدة ساعات.وتأتي جلسة اليوم في أعقاب طلب محمد حمدي رئيس نيابة زفتى من دفاع المتهم تقديم شهادة وفاة زوجته، إلى جانب شهادات الدمج الخاصة بنجله وابنته، ضمن المستندات التي طلبتها النيابة لاستكمال إجراءات التحقيق وذلك علي حسب تصريحات محمد عيسي محامي المتهم لـ”الدستور”. 300 محضر ضد “مستريح زفتى”وكان محمد عيسى، محامي المتهم، قد كشف لـ”الدستور” أن عدد المحاضر المحررة ضد علاء النحاس الشهير إعلاميًا بـ”مستريح زفتى” وصل إلى نحو 300 محضر، مشيرًا إلى أن البلاغات تتضمن اتهامات متعددة، من بينها النصب واستغلال أموال الغير وتحرير شيكات دون رصيد وإيصالات أمانة، وتواصل النيابة فحص البلاغات والمستندات المقدمة من أصحابها، إلى جانب الاستماع إلى أقوال المتهم ودفاعه، للوقوف على حقيقة التعاملات المالية محل التحقيق وتحديد المسؤوليات القانونية.تطورات متلاحقة في القضيةوكانت التحقيقات قد شهدت تطورًا لافتًا خلال الجلسة السابقة، بعدما اختار علاء النحاس المحامي محمد عيسى للدفاع عنه أمام رئيس النيابة، بينما لم يستكمل المحامي مصطفى الفلكي حضوره مع المتهم، وتأتي هذه الإجراءات بعد ضبط المتهم وترحيله إلى زفتى عقب ضبطه في مطار سفنكس، في ظل استمرار تلقي البلاغات وفحص المحاضر المقدمة ضده، وتترقب الأوساط داخل مركز ومدينة زفتى خاصة المودعين والضحايا ما ستسفر عنه جلسة التحقيق اليوم، وما إذا كانت النيابة ستصدر قرارات جديدة في ضوء المستندات التي طلبتها وما تسفر عنه مواجهة المتهم بالبلاغات والأوراق المقدمة في القضية واعترافات المتهم حول الأموال التي تلقها من المودعين وأين وكيف تم التصرف فيها.
أخبار مصر, جريدة الدستور
17 أغسطس، 2026