وصل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الأربعاء على رأس وفد رفيع المستوى لإجراء محادثات حول التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية (INA).وأفاد المكتب الإعلامي للبرلمان العراقي بأن النائب الأول لرئيس البرلمان، عدنان فيحان، كان في استقبال قاليباف والوفد المرافق له في مطار بغداد الدولي.وفي كلمة ألقاها في الموقع الذي اغتيل فيه قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبومهدي المهندس، في غارة أمريكية عام 2020، وصف قاليباف العراق بأنه “دولة مهمة في المنطقة”.وقال قاليباف، في مؤتمر صحفي: “تهدف زيارتنا إلى بحث التعاون بين دول المنطقة دون تدخل أجنبي”.وقال إن الدول الإسلامية في المنطقة بحاجة إلى توسيع مجالات التعاون وإقامة “علاقات عميقة ومستدامة”، مضيفًا أن إيران تعمل على تحقيق هذا الهدف.وأعلن قاليباف عن أنه سيلتقي خلال زيارته عددًا من كبار المسئولين الحكوميين العراقيين.

سي إن إن: إيران تفقد جزءًا كبيرًا من نفوذها على هرمز بعد التأمين الأمريكي للملاحة
تعزيز التعاون في مجالات متعددة
وقبل مغادرته طهران، صرح قاليباف، عبر قناته الرسمية على تطبيق تيليجرام، بأن الزيارة، التي جاءت بدعوة من نظيره العراقي، ستركز على تعزيز التعاون بين طهران وبغداد في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية.ووصف العلاقات بين إيران والعراق بأنها “بالغة الأهمية والأساسية” للتطورات الإقليمية، مؤكدًا أن المنطقة ستشهد “نظامًا جديدًا” في المستقبل.
علاقات قائمة على الأخوة والمصير المشترك
وفي منشور منفصل على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية “إكس”، قال قاليباف إن الروابط بين الشعبين الإيراني والعراقي “تاريخية ومتينة”.وأضاف: “لقد بُنيت علاقة الجوار بيننا على الأخوة في أحلك الظروف، ومقاومة التدخلات الخارجية، والإيمان بالمصير المشترك للبلدين”، مؤكدًا أن هذا التاريخ سيكون نبراسًا للمستقبل.ومن المتوقع أيضًا أن يسافر قاليباف إلى كربلاء لحضور مراسم إحياء الذكرى الأربعين لدفن الزعيم الإيراني الراحل، ممثلًا بذلك المرشد الأعلى لإيران.