أكد النائب محمد شعيب، عضو مجلس الشيوخ، أن اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب يمثل مناسبة مهمة لاستحضار تضحيات المصريين الذين سقطوا ضحايا للعمليات الإرهابية، واستذكار ما قدموه من أرواح وتضحيات دفاعًا عن الوطن وحماية مقدراته، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل شاهدًا على صمود الدولة المصرية وشعبها في مواجهة قوى التطرف والإرهاب.
وقال “شعيب ” إن هذه المناسبة تأتي لتؤكد أهمية استعراض مسيرة الدولة المصرية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وما بذلته مؤسسات الدولة من جهود متكاملة لتجفيف منابع الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن مصر خاضت معركة حاسمة ضد الإرهاب للحفاظ على أمن المواطنين وصون الدولة الوطنية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب لم تقتصر على المواجهة الأمنية والعسكرية، وإنما اتخذت مسارًا شاملًا امتد إلى مواجهة الفكر المتطرف، وتطوير التشريعات، ودعم جهود التنمية، وبناء الوعي، وتصحيح المفاهيم الدينية والثقافية الخاطئة، بما يسهم في تحصين المجتمع من الأفكار المتشددة ومحاولات استقطاب الشباب.
وشدد النائب محمد شعيب على أن مواجهة الإرهاب مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات الدينية والثقافية في نشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر، ورفع وعي الأجيال الجديدة بخطورة الفكر المتطرف.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما حققته مصر من نجاحات في مواجهة الإرهاب يؤكد أن الأمن والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتحسين مستوى معيشة المواطنين، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تواصل في الوقت نفسه تنفيذ مشروعات تنموية واسعة في مختلف المحافظات، بما يعزز فرص العمل ويدعم استقرار المجتمع.
وأكد النائب محمد شعيب أن إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب ليس مجرد استذكار للماضي، وإنما رسالة متجددة تؤكد ضرورة مواصلة مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وتجديد العهد بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وتخليد ذكرى الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن مصر، مشددًا على أن الإرهاب لن ينال من عزيمة الشعب المصري أو قدرته على مواصلة البناء والتنمية.