صورته مرسومة على فئة الـ 10 جنيهات، واستغرق في بنائه 40 عامًا، هو مسجد الرفاعي بميدان صلاح الدين بالقلعة، الذي بُني في القرن الـ 19، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ علي الرفاعي بن الإمام أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الصوفية الرفاعية.

img
img

إنشاء مسجد الرفاعي

في نفس مكان المسجد، حسب السلسلة الوثائقية التي يُصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، كان هناك مسجدا قديما يُسمى ذخيرة المُلك دُفن فيه الشيخ على الرفاعي وأصبح له مقام، وظل المقام على حاله، إلى أن قررت خُشار هانم والدة الخديوي إسماعيل شراء كل المناطق المحيطة بالمقام وأوكلت للمهندس حسين باشا فهمي مهمة إنشاء مسجد الرفاعي سنة 1869.

img
img

توقف بناء المسجد 40 سنة، إلى أن قرر الخديوي عباس حلمي الثاني استكمال البناء وتم افتتاحه رسمياً سنة 1912 ميلادية، ويتميز المسجد بتصميمه المعماري الرائع، وجمال الأعمدة العملاقة عند البوابة الخارجية، ويعتبر هو من أول المساجد التي استخدمت الأسمنت في البناء ويعتبر مؤشراً للانتقال للعصر الحديث في العمارة الإسلامية في مصر.
img
img

مدافن الأسرة العلوية 

اُستخدم في بناء المسجد مواد مستوردة من أوروبا مثل الرخام الإيطالي، كما يحتوي المسجد على جزء مخصص للصلاة وآخر مخصص للأسرة العلوية، وهنا توجد أغلب قبور أسرة محمد علي مثل الخديوي إسماعيل ووالدته خُشار هانم، والملك فؤاد الأول والملك فاروق، فضلاً عن محمد رضا بهلوي آخر شاه لإيران المتوفي عام 1980، وأخيراً السلطان حسين كامل.

زيارة مصدر الخبر