ذكرت منظمة الاونكتاد “مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية” أن التنوع البيولوجي هو قاعدة رأس المال الطبيعي لاقتصاد مستدام، ومن خلال التوافق مع مبادئ ومعايير التجارة الحيوية، يمكن للبلدان النامية تنويع صادراتها والحفاظ على التنوع البيولوجي وتحسين سبل عيش المجتمعات المحلية.

على سبيل المثال بحسب الموقع الرسمي للمنظمة فإن جنوب أفريقيا على سبيل المثال، حيث أدت الجهود المبذولة لتنفيذ المبادرة إلى خلق أكثر من 3700 فرصة عمل، وتعزيز المبيعات المحلية بنسبة 51%، وزيادة مبيعات التصدير بنسبة 178%.
وفي بيرو، تدر تجارة الأطعمة الفائقة المحلية ذات القيمة الغذائية العالية، بما في ذلك الكينوا والماكا، حوالي 500 مليون دولار سنويا.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت إندونيسيا ارتفاع صادرات المنتجات القائمة على التنوع البيولوجي بمقدار الثلث في عام 2021 وحده، وهو ما يمثل أكثر من 36% من إجمالي صادرات البلاد، وما يقرب من 10% من ناتجها المحلي الإجمالي.

اشارت المنظمة أن  سلسلة المؤتمرات، التي تم إنشاؤها لأول مرة في عام 2012، ساعدت على تعميم التنوع البيولوجي في مناقشات التجارة العالمية بين الحكومات والشركات والباحثين وممثلي المجتمع المدني، لافتة أنه يعد الاجتماع أيضًا جزءًا من أنشطة أوسع نحو الاجتماع السادس عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى الذكرى الستين لتأسيس الأونكتاد (2024) ومؤتمره السادس عشر الذي يعقد كل أربع سنوات، المقرر عقده في عام 2025.

وقالت شانتال لاين كاربنتييه، رئيسة قسم التجارة والبيئة والمناخ والبيئة: “يذكرنا مؤتمر التجارة الحيوية بأهمية وضع الناس والمجتمعات والبيئة قبل رأس المال، من خلال النظر عن كثب في نماذج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لتعزيز سبل العيش المستدامة”. التنمية المستدامة في الأونكتاد

وستدعم مداولات المؤتمر تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وإطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، الذي يهدف إلى وقف وعكس اتجاه فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030.

 

زيارة مصدر الخبر