أظهر استطلاع جديد للرأي، أن حزب المحافظين في طريقه لتحقيق أسوأ نتيجة انتخابية له على الإطلاق فى الانتخابات البريطانية المقبلة، حيث من المتوقع أن يفوز بأقل من 100 مقعد.

وذكرت صحيفة “صنداي تايمز”ن أن تحليل كل مقعد على حدة يمنح حزب المحافظين 98 دائرة انتخابية مقارنة بـ 468 مقعدًا لحزب العمال، مما يمنح السير كير ستارمر أغلبية تبلغ 286 مقعدًا.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 15 ألف شخص، وأجرته وكالة سيرفيشن نيابة عن حزب الأفضل لبريطانيا، حصول حزب العمال على 45% من الأصوات بفارق 19 نقطة عن المحافظين.

وبحسب البحث، فإن حزب ريشي سوناك في طريقه للفوز بـ 98 مقعدًا، دون أي مقعد في اسكتلندا أو ويلز. كما يشير ذلك إلى أن رئيس الوزراء معرض لخطر خسارة دائرته الانتخابية، مقعد ريتشموند ونورثالرتون الجديد في شمال يوركشاير، لصالح حزب العمال بفارق أقل من 2.5 نقطة مئوية.

ويتوقع التحليل أن يأتي حزب الإصلاح في المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بسبعة مقاعد ويحقق حصة إجمالية من الأصوات تبلغ 8.5%، خلف الديمقراطيين الليبراليين الذين حصلوا على 10.4%.

ويشير الاستطلاع أيضًا إلى أن الحزب الوطني الاسكتلندي سيحصل على 41 مقعدًا، والديمقراطيون الليبراليون على 22 مقعدًا، وبلايد سيمرو على مقعدين.

وقالت نعومي سميث، الرئيسة التنفيذية لحزب الأفضل  لبريطانيا: “مع إظهار استطلاعات الرأي أن أعداداً كبيرة من الناخبين يديرون ظهورهم لحزب المحافظين، فمن الواضح أن هذه ستكون انتخابات تغيير”.

وفي عام 2019، حصل المحافظون على 365 مقعدًا، وحزب العمال 203، والحزب الوطني الاسكتلندي 48، والديمقراطيون الليبراليون 11، وبلايد 4 مقاعد.

وتأتي هذه النتائج بعد أن قالت مصادر في حزب العمال إن الوضع المالي العام للحزب لا يزال قويا على الرغم من انخفاض اشتراكات العضوية لأن التبرعات كانت جيدة ومن المتوقع أن تقدم النقابات دعما كبيرا للغاية للجهود الانتخابية.

وعانى حزب العمال من انخفاض عدد أعضائه بأكثر من 23 ألف عضو خلال الشهرين الماضيين بعد الجدل حول سياسته تجاه غزة وتحوله عن الاستثمار الأخضر، وفقًا للأرقام الصادرة إلى اللجنة التنفيذية الوطنية.

وكشف الأمين العام للحزب، ديفيد إيفانز، أن العضوية، التي بلغت 390 ألفًا في يناير، انخفضت إلى 366604 وفقًا لأحدث إحصاء، وكانت وصلت عضوية العمال إلى ذروتها في نهاية عام 2019 عندما وصلت إلى أكثر من 532 ألفًا.

 

زيارة مصدر الخبر