أثارت دعوات رئيس الوزراء البريطاني ريشى سوناك لحظر التدخين للأجيال القادمة انقساما داخل حزبه حزب المحافظين فى وقت يعانى فيه الحزب بالأساس من تراجع حظوظه أمام حزب العمال قبل الانتخابات العامة فى الخريف.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية فى تحليل لها إن سوناك أعلن في خطابه أمام أنصار حزبه في مؤتمر حزب المحافظين في مانشستر في أكتوبر، أنه يريد حظر التدخين للأجيال القادمة. ورغم أن إعلانه قوبل بتصفيق من الأعضاء في ذلك الوقت، إلا أن تصويت ليلة الثلاثاء على حظر التدخين يوضح التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء المحافظ.

ويشار إلى أن أغلب المتنافسين المحتملين للتنافس أمام ريشى سوناك للوصول إلى داونينج ستريت، صوتوا ضد حظر التدخين أو امتنعوا عنه.

ومن شأن التشريع المقترح أن يزيد السن القانوني لشراء منتجات التبغ عاما بعد عام، مما يعني أن الطفل الذي يبلغ من العمر 15 عاما أو أقل اليوم لن يسمح له أبدا بشراء السجائر.

ووصف سوناك الحظر بأنه أكبر تدخل للصحة العامة منذ جيل كامل وقال إنه سينقذ آلاف الأرواح ويخفف الضغط الكبير عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية. ورحب قادة الصحة بقوة بهذه السياسة.

لكن يوم الثلاثاء، اصطف أعضاء البرلمان المحافظون في غرفة العموم للتحذير من أن الاقتراح غير قابل للتنفيذ، وأنه من شأنه أن يؤدي إلى مبيعات التبغ غير القانونية، وأنه منحدر زلق يمكن أن يؤدي إلى حظر الوجبات السريعة أو الكحول.

ووجه ما مجموعه 57 من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين ضربة لسلطة سوناك الهشة بالفعل من خلال التصويت ضد مشروع القانون – وامتنع 106 عن التصويت أو تغيبوا. ونتيجة لذلك، صوت ما يزيد قليلاً عن نصف أعضاء البرلمان المحافظين لصالح الحظر الرئيسي الذي فرضه رئيس الوزراء.

 

زيارة مصدر الخبر