اليوم السابع, مقالات 17 أبريل، 2024

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض “اليوم السابع” خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية..

الإمارات تشهد أكبر تساقط للأمطار.. الموجة الأقوى منذ 75 عام

في هطول هو الأكبر منذ 75 عاماً، شهدت دولة الامارات هطول أكبر كميات أمطار في تاريخها الحديث خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك في العديد من المناطق، وهي الأكبر منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1949.

فقد أكد المركز الوطني للأرصاد أن الكميات القياسية للأمطار التي هطلت على الدولة خلال الـ24 ساعة الماضية وحتى الساعة التاسعة مساء من يوم الثلاثاء تعد حدثاً استثنائياً في التاريخ المناخي للدولة، منذ بداية تسجيل البيانات المناخية.

فيما من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تسجيل كميات أمطار أكبر، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

وذكر المركز أنه حتى الآن، تم تسجيل أعلى كمية أمطار في منطقة خطم الشكلة بالعين، حيث بلغت 254.8 ملم في أقل من 24 ساعة، بالإضافة إلى ذلك، سجلت محطات المركز الوطني للأرصاد في الدولة كميات غزيرة من الأمطار في مناطق عديدة.

يذكر أن محطة الشويب كانت قد سجلت 287.6 ملم بتاريخ فى 9 مارس عام 2016.

وتمثل امطار الامارات بهذه الغزارة حدثًا استثنائيًا يساهم في زيادة المتوسط السنوي للأمطار، وكذلك في تعزيز مخزون المياه الجوفية بالدولة بشكل عام.

img

المشهد فى الإمارات

img

أمطار غزيرة فى الإمارات

img

رياح قوية

img

شفط الأمطار الغزيرة من الشوارع

وفاة الحاج أبو السباع.. أشهر مضيف لزوار المسجد النبوى

توفى أمس الثلاثاء السوري إسماعيل الزعيم “أبو السباع”، عن عمر ناهز 96 عامًا، واشتهر بعمله الخيري في تقديم الشاي والقهوة والخبز مجانًا منذ أكثر من 40 عامًا لزوار المدينة المنورة.

وتداول الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، صورًا للحاج إسماعيل الزعيم أبو السباع، في أثناء جلوسه في شوارع المدينة المنورة وبجوار المسجد النبوي، وأمامه الكثير من الأواني الخاصة بتقديم الشاي والأكواب وتجهيزها قبل تقديمها للزوار.

وبحسب موقع اليوم السعودى، انتقل إسماعيل الزعيم ابن مدينة حماة إلى المملكة، وعاش في المدينة المنورة منذ عام 1982حتى وفاته، وقضى 40 عامًا من حياته في خدمة زوار رسول الله.

 

وفاة الحاج اسماعيل الزعيم ابوالسباع
والذي اشتهر بتوزيع الشاي على الزوار وعلى اهل المدينة منذ اكثر من 40 عاماً

رحمه الله رحمة واسعه

#العين_الهلال pic.twitter.com/SxDLybVmFV
— علي Ali (@Ali_alhwity_) April 16, 2024

الشرطة الإسبانية تضبط تاجر آثار بحوزته منحوتة مصرية مسروقة

قالت الشرطة الإسبانية، إن تاجر تحف باع بشكل غير قانوني منحوتة مصرية قديمة مسروقة بقيمة 202 ألف دولار باستخدام وثائق مزورة، وفقا لصحيفة ذا ناشيونال.

ووفقا للتقرير، يزعم أن مالك المعرض الإسباني اشترى القطعة الأثرية التي يعود تاريخها لعام 1450 قبل الميلاد من شركة تايلاندية رغم علمه أنها مسروقة.

وأضافت الشرطة الإسبانية أن معرض سويسري عرض التمثال للبيع في معرض فني بهولندا تلقي بلاغا أنه تم شراؤه في الأصل من تاجر مقره برشلونة، وقالت الشرطة إن المشتبه به الذى لم تذكر اسمه، له صلات بتجارة التحف في مناطق الصراع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأضافوا أن المعرض السويسري اشترى التمثال من معرض في ألمانيا.

وأبلغ المعرض السويسري، الذي كان يبيع القطعة في معرض الفنون الجميلة الأوروبي تيفاف في ماستريخت، الشرطة الهولندية بمخاوفه، وقاموا بدورهم بإبلاغ السلطات الإسبانية، التي ألقت القبض على تاجر التحف.

وأظهر التاجر أوراق تزعم أن التمثال تم الحصول عليه بطريقة مشروعة، لكن الشرطة قالت إن المحققين، بعد إجراء عمليات الفحص، تمكنوا من إثبات أنها كانت وثيقة مزورة، وقال خبير الجرائم الفنية كريستوفر مارينيلو لصحيفة ذا ناشيونال إنه فوجئ باعتقال تاجر التحف بسبب وثائق مزورة.

وقال مارينيلو، مؤسس منظمة Art Recovery International: كان هناك الكثير من الدعاية حول اعتقال تجار الآثار الأمريكيين بتهمة تزوير المصدر، لكن يبدو أن هذا التاجر الإسباني لم يفهم المذكرة التي تقول إنه لا يمكنك الإفلات من العقاب وعندما يتعلق الأمر بإجراء الشرطة، قال إنه تطور مشجع أن أجهزة إنفاذ القانون تعمل بشكل جيد في هذه القضية.

وقال: ما يبرز هو أن الشرطة في هولندا عملت بشكل جيد مع الشرطة الإسبانية، لذلك كان من الجيد أن نرى تعاوناً دولياً، وهو ما نادراً ما يحدث وأضاف إن القطعة تمكنت من الوصول إلى أرض المعرض بسبب الوثائق المزورة.

وتمكن المحققون الإسبان من التأكد من أن التمثال المصري تم شراؤه في يوليو 2015 من شركة عالمية مقرها بانكوك وقدم صاحب معرض برشلونة وثائق تدعي أن التمثال ينتمي إلى مجموعة إسبانية من السبعينيات. وقالت الشرطة إنهم استخدموا قطعة مماثلة لتزييف أصل التمثال.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية: كان الشخص المعتقل على علم تام بالمصدر غير المشروع للتمثال المصري الذي تم ضبطه في هولندا ثم تصرف لإنشاء ماضى يخفي الأصل الحقيقي للقطعة من أجل تقديمها إلى السوق القانوني وتم إلقاء القبض على المشتبه به في قضايا غسل الأموال والتهريب وتزوير المستندات.

وقالت عالمة المصريات مونيكا حنا ، التي تقوم بحملات من أجل إعادة القطع الأثرية القديمة إلى موطنها مصر، إنها تتطلع إلى معرفة ما إذا كان هذا نتيجة الحفر غير المشروع أو السرقة من المتحف.

يأتي الاعتقال في إسبانيا في الوقت الذي يجري فيه التحقيق مع أحد هواة جمع التحف في ألمانيا بعد العثور عليه ومعه قطعة أثرية يعود تاريخها إلى عام 2350 قبل الميلاد كانت سرقت من متحف في سوريا.

img

المنحوتة

 

زيارة مصدر الخبر