يلجأ المسلم إلى ربه عز وجل من أجل تفريج الكروب واستجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات، إذ يعد الدعاء هو السلاح والوسيلة لتحقيق ذلك الأمر، ولا يخفى على الجميع أن الدعاء هو العبادة، حيث أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالتوجه إليه بالدعاء، وذلك في الآية الكريمة: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ»، ووصف الله الدعاء بأنه من أشكال عبادته سبحانه وتعالى، ويمكن للشخص أن يردد الدعاء الشامل الجامع ليستجيب المولى جل وعلا دعائه ومناجاته.

img

دعاء جامع شامل

وحول الدعاء الجامع الشامل، فقد نشرت القناة الرسمية للشيخ محمد متولي الشعراوي على موقع يوتيوب، فيديو سرد فيه صيغ الدعاء التي يستحب للمسلم أن يدعو الله عز وجل بها ليزيده من الخير كله ومنها:
«اللهم إني أسألك منَ الخير كلهِ عاجلهِ وآجله»، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجلهِ وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عملٍ، وأسألكَ خيرَ ما سألكَ به عبدك ورسولك محمّد صلى الله عليه وسلم، وأعوذُ بك من شر ما استعاذكَ منه عبدك ورسولك محمّد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيتَ لي من أمرٍ أن تجعل عاقبته رشَدًا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، اللهم إني أصبحت وأمسيت أشهدت وأشهد ملائكتك وحملة عرشك ورسلك أنك أنت الله لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة فآته الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته».

img

دعاء لنفسي بالرحمة والمغفرة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوء.
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمنون.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني، وَعافِني، وَارْزُقْني.
اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا على طاعَتِكَ.
أعوذ باللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعداء.
اللَّهُمَّ إني أعوذ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالهَرَمِ، وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرّجالِ.

img

زيارة مصدر الخبر