اتهمت وسائل إعلام عبرية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نيتياهوظت بأنه يعمل من أجل مصلحته السياسية وليس من أجل البلاد كما يدعي، فعلى الرغم من مرور 10 أشهر على عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، لم يستطيع تحقيق انتصارا يذكر، سوى عملية تحرير 4 من المحتجزين من مخيم النصيرات.
وأضاف الإعلام الإسرائيلي: حتى هذا الإنجاز العابر تسبب في أزمة سياسية عالمية لإسرائيل لما صاحبه من قتل للمدنيين الفلسطينيين، خاصة بعد أن ساء الوضع في شمال الأراضي المحتلة وتصاعد التوترات مع حزب الله، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن صحيفة يديعوت إحرونوت.

تصاعد الاشتباكات في شمال الأراضي المحتلة

وقالت صفحة هيليل بيتون روزين العبرية، إن حدة التوترات والتصعيد وصل إلى ذروته في شمال الأراضي المحتلة، حيث أصبح تبادل تراشق الصواريخ بين حزب الله ودولة الاحتلال يوميًا، وهو ما أسفر عن اشتعال الحرائق وتجددها بشكل مستمر، فضلا عن نزوح سكان المستوطنات.
وأضافت الصفحة العبرية، أن حزب الله أطلق أكثر من 6800 صاروخ على شمال الأراضي المحتلة، وهو ما أدى إلى قتل  28 مدنياً وجندياً، وإصابة أكثر من 180 شخصا.
وتابعت، أنه بسبب تلك الصواريخ التي باتت قادرة على تجاوز نظام الأمان الإسرائيلي، اندلع نحو 710 حريق نتيجة عمليات الإطلاق، واشتعلت النيران في نحو 180 ألف دونم.
وأكدت الصحيفة، أنه إذا كان هناك ما يسمي بـ«الفشل» فإن إدارة نتنياهو يبدو عليها الفشل الأمني المستمر منذ 9 أشهر.

مقتل شخصين في الجولان

وقد أعلنت شرطة الاحتلال منذ قليل مقتل شخصين على الأقل في هضبة الجولان، بسبب صواريخ أطلقها حزب الله.
يأتي هذا عقب نشر حزب الله في وقت سابق من مساء أمس مشاهد استطلاع لقواعد عسكرية ومعسكرات إسرائيلية في الجولان، وذلك للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة من نشر فيديو مماثل لمواقع عسكرية في منطقة حيفا.

زيارة مصدر الخبر