بحث رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، الثلاثاء، خلال زيارته الرسمية إلى المغرب، مع رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبى العلمي، سبل تنسيق المواقف المشتركة في المحافل البرلمانية الدولية، وتفعيل دور لجان الصداقة، وتطوير التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في العمل البرلماني والتشريعي، على مستوى المجلسين والأمانتين العامتين.

وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا)، أن الجانبين أكدا دعم وتعزيز مسارات التعاون الثنائي، في ظل العلاقات التاريخية المتطورة بين البلدين، بقيادة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل فة، وملك المغرب الملك محمد السادس.

وأكد المسلم موقف البحرين الراسخ في دعم المغرب، ومساندته ضد كل ما يستهدف سيادتها ووحدتها الوطنية، مشيرًا إلى قرار فتح قنصلية عامة للبحرين بمدينة العيون المغربية تأكيدًا للسيادة المغربية، وترجمة لقوة العلاقات البحرينية المغربية، مثمنًا مشاركة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش في اجتماعات القمة العربية بالبحرين.

وأشاد المسلم بالعلاقات البرلمانية ومستويات التنسيق المشترك، والمواقف المشرفة للمغرب تجاه البحرين، والحرص على فتح آفاق من التعاون الثنائي في المجالات التنموية، وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز زيادة التبادل التجاري، والأمن الغذائي، لما فيه خير وصالح البلدين والشعبين.

من جانبه، أعرب العلمي عن تقديره لجهود الملك حمد بن عيسى في دعم العمل العربي المشترك، وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، وما تحقق من نجاح متميز خلال رئاسة البحرين للقمة العربية الثالثة والثلاثين، وما صدر عنها من توصيات وقرارات، مؤكدًا دعم بلاده لمبادرة البحرين في الدعوة لاستضافة مؤتمر دُوَليّ للسلام في المنطقة، ودعم القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وأشاد العلمي بمواقف البحرين الراسخة في دعم المغرب، ومساندته ضد كل ما يستهدف سيادتها ووحدتها الوطنية والترابية.

زيارة مصدر الخبر