اقتصاد, صحيفة الوطن 10 يوليو، 2024

تفقد المهندس، كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، تسهيلات الشركة العربية لأنابيب البترول «سوميد» بميناء العين السخنة ووحدة التحكم الرئيسية بالميناء والأرصفة البحرية، ونقاط تسهيلات الغاز الطبيعي المستورد وسفينة التغيير، كما شهدت الجولة استقبال أكبر سفينة نقل للمازوت بطاقة 80 ألف طن بميناء بالسخنة.
وأكد أن الزيارة تأتي في إطار برنامج الحكومة لإنهاء فترة تخفيف الأحمال الكهربائية التي وفرت لها الدعم المالي اللازم، لافتاً إلى أن التسهيلات المتوفرة بالميناء أحد مرافق البنية الأساسية المهمة التي يعتمد عليها قطاع البترول في تحقيق خطط استقرار وتأمين إمدادات الوقود للسوق المحلي.

المواني المصرية إحدى صور التكامل العربي الاقتصادي 

وخلال اللقاء، أشار إلى أن المواني وتسهيلاتها إحدى صور التكامل العربي الاقتصادي المهمة، التي تضفي ميزات حيوية بفضل الموقع الجغرافي الاستراتيجي ما بين مناطق الإنتاج البترولي في الخليج العربي ومصر ونقلها للبحر المتوسط ومن ثم للأسواق العالمية عبر خطوط الأنابيب، مما يكسب المنتجين والمستهلكين فوائداً متعددة يأتي على رأسها تخفيض وقت النقل وتقليل تكاليف الشحن لكل طن ويزيد من مرونة العمليات في ظل التكامل المستمر بين سوميد وقناة السويس شريان التجارة العالمية.
وفي عرض توضيحي حول تسهيلات منطقة سوميد البترولية، أشار المهندس محمد عبدالحافظ رئيس الشركة إلى أن سوميد التى تمتد عراقتها على مدى خمسين عاماً منذ عام 1974، قامت خلالها بنقل 3.5 مليار طن بترول خام وأكثر من 100 مليون طن منتجات بترولية ، تمتلك بعداً استراتيجياً هاماً في تأمين احتياجات مصر من الزيت الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي ، كما وفر لها مساهموها «مصر والسعودية والكويت والإمارات وقطر» القدرة على التطوير المستمر وزيادة طاقتها من 40 مليون طن سنوياً في أبريل 1974 إلى 117 مليون طن سنوياً حالياً.

تسهيلات استقبال الزيت الخام بالسخنة

وتضمن العرض التوضيحي موقف تسهيلات استقبال الزيت الخام بالسخنة والشحن بمنطقة سيدي كرير والصهاريج الخاصة بالتخزين وخطي الأنابيب الممتدان بقطر 42 بوصة وبطول 320 كيلو متر بدءاً من العين السخنة وحتى سيدي كرير بالإسكندرية مروراً بمحطة دهشور وتسهيلاتها، ومصادر الخام المنقولة عبر سوميد، ومشروع تداول وتخزين المنتجات البترولية والرصيف البحري الخاص بذلك والممتد بطول 3 كيلومترات ويتكون من 3 مراسي بحرية، اثنان منها مخصصان لاستقبال المنتجات البترولية، ورؤية التوسعات والمشروعات المستقبلية، وتكامل مناطق سوميد البترولية مع مناطق تأمين المنتجات البترولية في مصر ومنها منطقة التبين.
وناقش وزير البترول مجموعة من القيادات والعاملين بشركة سوميد، طبيعة عمل الموقع وما يتوافر للعاملين من تدريبات وقدرات والقدرة على إدارة خطط الطوارئ، مؤكداً على الدعم الكامل لانتظام وتنفيذ خطط العمل، كما ناقش التقنيات المستخدمة في المواني ومدى تدريب العاملين عليها وقدرتهم على إدارتها، لافتا إلى كفاءة إدارة عمليات الميناء بما يمثله من أهمية حيوية ركيزة أساسية نعمل معاً على تطويرها باستمرار.

الوزير يتفقد الرصيف البحري ومراسي استقبال الزيت الخام

وتفقد الوزير الرصيف البحري ومراسي استقبال الزيت الخام والمنتجات البترولية وسفينة التغييز«تحويل الغاز المسال المستورد إلى حالته الأصلية وضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية لتوزيعه على القطاعات الاستهلاكية كالكهرباء والصناعة».
وأجرى حواراً مع العاملين على الأرصفة ومسئولى سوميد ومرافقوه  حول الأهمية الحيوية للمكان في خدمة خطط الدولة للوفاء بالاحتياجات الخاصة بالطاقة وما يتم اتباعه من معايير عالمية في الإدارة والتشغيل وتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة من أجل توفير بيئة عمل آمنة.

زيارة مصدر الخبر