أعلنت وزارة النقل الروسية، انقطاع الاتصال بناقلة  نفط روسية كانت تبحر شمالي المحيط الأطلسي، عقب صعود قوات من البحرية الأمريكية على متنها والسيطرة عليها، وذكرت الوزارة – في بيان أوردته وكالة أنباء (تاس) الروسية – أن القوات الأمريكية صعدت على متن الناقلة في عرض البحر، خارج المياه الإقليمية لأي دولة، معتبرة ذلك انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. 

موسكو تعلن انقطاع الاتصال بناقلة النفط التي احتجزتها القوات الأمريكية

أيوب: المسيرات أصبحت السلاح الأكثر استخدامًا بين روسيا والناتو

انقطاع الاتصال بناقلة نفط روسية

وأوضحت الوزارة أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 تنص على حرية الملاحة في البحار، ولا تجيز لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة رسميًا أثناء إبحارها خارج نطاق المياه الإقليمية.ونقلت الوكالة عن النائب الروسي البارز من حزب روسيا الموحدة الحاكم، أندريه كليشاس، إن الاستيلاء الأمريكي على ناقلة النفط هو عمل قرصنة صريح.

القصة الكاملة.. الأمن الأمريكي يضبط ناقلة نفط روسية 

وسبق و صادر خفر السواحل الأمريكي  ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي” “بيلا-1”  اليوم الأربعاء بعد مطاردة مثيرة عبر المحيط الأطلسي، رغم مراقبة غواصة روسية للسفينة ومعارضة موسكو العلنية لمصادرتها وفقًا لما نقلته أكسيوس. 

مصادرة ناقلة النفط الروسية

وقال أكسيوس: كانت هذه إحدى عمليتي مصادرة في وقت مبكر من صباح الأربعاء في إطار تطبيق الحصار الذي فرضه الرئيس ترامب على ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. وكانت عملية مصادرة ناقلة “بيلا-1” المرتبطة بروسيا مثيرة بشكل خاص نظرًا لتداعياتها الجيوسياسية.في تصريحٍ لها، قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن ناقلة النفط “بيلا-1” كانت “تحاول التهرب من خفر السواحل لأسابيع، حتى إنها غيّرت علمها ورسمت اسمًا جديدًا على هيكلها”، وأضافت: “طارد الطاقم الباسل لسفينة خفر السواحل الأمريكية “مونرو” هذه السفينة عبر أعالي البحار وعبر عواصف عاتية”.وتشير بيانات التتبع إلى أن عملية الاحتجاز جرت على الأرجح في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الغربي لأسكتلندا، على بعد آلاف الأميال من فنزويلا. 

زيارة مصدر الخبر