شهدت الشوارع المحيطة بالمعهد الديني في قرية زاوية الناعورة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية طفحًا لمياه الصرف الصحي، ما تسبب في حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي، بعد امتداد المياه الراكدة إلى مداخل عدد من المنازل وتعطيل حركة المارة، وسط مخاوف من انتشار الروائح الكريهة وتداعياتها الصحية.وأكد عدد من سكان القرية أن الطفح وقع بشكل مفاجئ، وأدى إلى غمر المنطقة بالكامل، محاصراً مداخل المنازل، ومسببًا صعوبة الحركة اليومية، خاصة للأطفال وكبار السن. وقال أحد الأهالي: «المجاري ضربت عند المعهد الديني، والمياه تجمعت أمام البيوت، ما جعل الوضع لا يُحتمل»، مطالبًا بسرعة التدخل لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.وأشار الأهالي إلى أن استمرار تجمع المياه الراكدة ينذر بمخاطر صحية وبيئية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة، ما يهدد السلامة العامة ويؤثر على الحياة اليومية داخل القرية، فضلًا عن تعطيل حركة الطلاب والمواطنين في المنطقة المحيطة بالمعهد.وفي محاولة لفت انتباه المسؤولين، نشر عدد من سكان القرية استغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الوحدة المحلية لمركز ومدينة الشهداء وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية بسرعة التحرك لإصلاح العطل وشفط المياه ورفع المعاناة عن الأهالي.وأبدى بعض المواطنين استغرابهم من حدوث الطفح، مؤكدين أن قرية زاوية الناعورة لا تزال ضمن أعمال إنشاء شبكة الصرف الصحي، ومن المفترض عدم وجود وصلات فعالة حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول أسباب تدفق المياه بهذا الشكل، وهل توجد وصلات عشوائية أو أعطال فنية بخطوط مؤقتة تم استخدامها أثناء التنفيذ.وطالب الأهالي بفتح تحقيق فني عاجل للوقوف على أسباب الأزمة ومحاسبة المقصرين، والإسراع في إنهاء أعمال شبكة الصرف الصحي وفق معايير السلامة، مع تشديد الرقابة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.
أخبار مصر, جريدة الدستور
7 يناير، 2026