رفع المدعي العام لولاية تكساس الأمريكية، كين باكستون، دعوى قضائية تهدف إلى إغلاق جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، بما في ذلك فروع المجلس في أوستن وهيوستن ودالاس-فورت وورث.واتهم باكستون الجماعات بالعمل بشكل غير قانوني في الولاية ونشر أيديولوجيات متطرفة وذلك وفق شبكة “cbs”.ووفقًا لمكتب باكستون، تسعى الدعوى إلى منع المنظمتين من العمل في تكساس، ومنع ما وصفته بانتشار التطرف العنيف.وتشير الدعوى إلى أن جماعة الإخوان منظمة إرهابية هدفها على المدى البعيد هو قلب الحكومات وفرض الشريعة، وأن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) عمل لعقود كواجهة أمريكية لها.
حاكم تكساس يلاحق الإخوان ومنظمة كير
ويأتي هذا الإجراء القانوني عقب قرار أصدره حاكم تكساس، جريج أبوت، في نوفمبر الماضي، بتصنيف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) وجماعة الإخوان كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين.وتشير الدعوى إلى وجود صلات موثقة بين مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) والإرهاب يشير التقرير إلى إدانة أحد الأعضاء المؤسسين لمجلس إدارة فرع تكساس التابع لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR-Texas) عام ٢٠٠٨ بتهمة تحويل ١٢.٤ مليون دولار إلى حماس عبر مؤسسة الأرض المقدسة.ووُصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نفسه بأنه شريك متآمر غير مُدان في تلك القضية. ويزعم التقرير أن هذه الروابط تُظهر أن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية هو “الواجهة الأمريكية لمنظمة إرهابية دولية”.ووفق دعوى باكسون، فإن هذه الجماعات تنتهك العديد من قوانين تكساس، بما في ذلك القوانين التي تحظر على الكيانات ممارسة الإرهاب، وتمنع المنظمات الإجرامية العابرة للحدود من امتلاك عقارات في الولاية، وقوانين الإزعاج العام التي تمنع الجماعات المتطرفة من العمل كعصابات إجرامية.

%53 من الفرنسيين يؤيدون حظر الإخوان في فرنسا رسميًا
حظر أي وجود للإخوان وكير في تكساس
وأعلن الحاكم أبوت تأييده الكامل لإعلانه القانوني بأن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) وجماعة الإخوان منظمات إرهابية أجنبية، وأنه من الضروري منعهما من العمل في تكساس.وأضاف البيان أن “الإرهابيين المتطرفين يتعارضون مع القانون والنظام، ويعرضون سكان تكساس للخطر، ويشكلون تهديدًا وجوديًا لقيمنا”.وتسعى الدعوى القضائية إلى حلّ عمليات المنظمتين في تكساس بشكل كامل.وفي حال نجاحها، سيُحظر على جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) والجهات التابعة لهما امتلاك أي عقارات في تكساس، أو جمع التبرعات، أو تجنيد أعضاء داخل الولاية.