توقع الدكتور حكم أمهز، الأكاديمي والباحث السياسي الإيراني، أن يكون هناك تصعيد جديد بين بلاده والولايات المتحدة، لأن التنصل الأمريكي من التزامات باكستان مستمر، ويعطي الضوء الأخضر لإسرائيل بتنفيذ مجازر في لبنان، ويعمل على توريط لبنان باتفاقية مذلة مع إسرائيل.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإنهاء الحرب قبل دقائق من انتهاء مهلة حددها لإيران وفي ظل تهديد غير مسبوق بإبادة حضارتها.ومن المقرر أن تستضيف باكستان، بصفتها الوسيط، مفاوضين أمريكيين وإيرانيين لإجراء محادثات في إسلام آباد.

لا ضمانات كافية

وقال أمهز في تصريحات خاصة لـ”الدستور”، إنه ليس هناك ضمان لوقف الحرب، وأن الاتفاق النووي عام 2015 صدر بقرار عن مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وأن مجلس الأمن لم يستطع الضمان، ولا حتى الدول الموقعة عليه، لا سيما الصين وروسيا نظرا للتعنت الأمريكي، وهذا فضلا عن أن الدول الأوربية الموقعة لم تلتزم بتعهداتها.وأوضح أمهز أن الضمانات الدولية لا تكون كافية، لذلك الضمانات تكون بإبقاء المواد المخصبة بنسب عالية، مع أجهزة الطرد المركزي المتطورة في إيران، لكن تحت إشراف الوكالة الدولية الذرية، وإن أخلت أمريكا بالتعهد ستعود إيران إلى استخدام المواد والأجهزة فضلاعن ضمانات أخرى يطول شرحها.

زيارة مصدر الخبر