تحدث أندرو روبرتسون عن كواليس قراره بمغادرة ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، مؤكدًا أن رحيله لم يكن نتيجة رفض عرض جديد، بل لعدم تلقيه أي عرض رسمي للبقاء.
وجاء إعلان رحيل الظهير الأيسر بعد مسيرة طويلة داخل صفوف الفريق، حيث ينتهي عقده في يونيو المقبل، ليضع حدًا لسنوات من التألق بقميص “الريدز”.
وفي تصريحات أعقبت الانتصار على فولهام، أوضح اللاعب الاسكتلندي أن الحوار مع إدارة النادي ظل قائمًا طوال الموسم، لكنه لم يصل إلى مرحلة تقديم عرض واضح للتجديد، رغم اقترابه من حسم مستقبله أكثر من مرة، سواء في الصيف الماضي أو خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وقال روبرتسون إن النقاشات كانت صريحة ومفتوحة، لكنه لم يكن أمامه ما يرفضه، لعدم وجود عرض فعلي، مشيرًا إلى أنه ناقش مستقبله مع أسرته من أجل تحديد الخطوة التالية، واضعًا الاستمرار في اللعب على رأس أولوياته، خاصة أنه ما زال قادرًا على تقديم الإضافة.
وأضاف أن طبيعة المنافسة داخل ليفربول تجعل من الصعب ضمان مكان أساسي لأي لاعب، وهو أمر معتاد في نادٍ بحجم الفريق، إلا أنه شعر بأن الوقت مناسب لفتح صفحة جديدة في مسيرته.
كما أشار إلى أن الفريق يشهد مرحلة انتقالية واضحة، مع تراجع عدد اللاعبين الذين شاركوا في التتويج بدوري أبطال أوروبا، ما يعكس حجم التغييرات التي طرأت على التشكيلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رحيل اللاعبين مع نهاية عقودهم أمر طبيعي في كرة القدم، متوقعًا استمرار هذه التغييرات داخل الفريق خلال السنوات المقبلة.
بوابة الشروق, رياضة
12 أبريل، 2026