بوابة الشروق, منوعات 13 أبريل، 2026

علق السفير محمد العرابي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على انسحاب الجانبين الأمريكي والإيراني من الجولة الأولى لمفاوضات باكستان دون التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، قائلًا: «منقدرش نقول إنها فشلت، التكتيك الإيراني بيختلف عن التكتيك الأمريكي في التفاوض».وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء اليوم الأحد، إن الجانب الإيراني سعى لكسب الوقت من خلال المفاوضات، بينما كان الهدف الأمريكي منها هو التوصل لاتفاق في نفس يوم انطلاق المفاوضات أو اليوم التالي، معلقًا: «دا بعيد جدًا عن التكتيك الإيراني في التفاوض».وأضاف أن إيران تستغل فترة المفاوضات لـ«التقاط الأنفاس»، وإعادة البناء، مؤكدًا: «هذا التكتيك الإيراني معروف واعتقد إن الولايات المتحدة كان لازم تبقى رايحة وعندها هذه القناعات».ورأى أن كلا الطرفين في نفس الموقف حاليًا، متوقعًا أن تعود إيران للمفاوضات خلال فترة قريبة، وأنها ستستغل أسبوعي وقف إطلاق النار للحديث عن العودة للمفاوضات مرة أخرى، إذا لم تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات عنيفة خلال هذه المدة، وتابع أن الولايات المتحدة الأمريكة تشعر بأنها انتصرت في الحرب، وأنها ستتقبل تباطؤ العمليات العسكرية، مع التركيز على مضيق هرمز، مؤكدًا: «كثافة العمليات العسكرية مرة تانية بالمنظور الماضي أنا اعتقد إن هو مش هيكون وارد في المرحلة الحالية».وأشار إلى أنه في حالة فشل الجولة القادمة من المفاوضات فسيعود العمل العسكري بنفس كثافته السابقة، قائلًا: «يمكن إذا الجولة الثانية من المفاوضات لم تتم أو يحرز فيها تقدم يمكن نعود لكثافة العمل العسكري مرة ثانية».وأوضح أن التركيز حاليًا مرتكز حول مضيق هرمز، وما سيحدث به، ومدى احتمالية وقوع عمليات عسكرية في محيطه، مشيرًا أنه رغم إعلان أمريكا تدميرها للبحرية الإيرانية، فإن الدلائل تشير إلى تواجد بعضها في المضيق والتي يمكنها تهديد السفن وناقلات النفط مباشرة.وأكمل: «في تضارب وغموض في التصريحات ومبالغة أحيانًا من أحد الأطراف، والأمور لم تصل إلى حد اليقين في أشياء كثيرة بالمرحلة الحالية».ورأى أن إسرائيل تجهز بنك أهداف جديدة في إيران، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستضع إسرائيل في مقدمة العمليات العسكرية خلال الفترة القادمة، فيما ستركز أمريكا على مضيق هرمز، مضيفًا: «إسرائيل عندها شهية شديدة جدًا إنها تبدأ العمليات العسكرية مرة أخرى وهي سعيدة بما يقال عن انتهاء المفاوضات في جولتها الأولى».وأعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي، انتهاء المحادثات دون التوصل لاتفاق، مشيراً إلى أن الخلافات لا تزال قائمة، خصوصاً بشأن البرنامج النووي الإيراني.تأتي هذه التطورات عقب هدنة لمدة أسبوعين أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أسابيع من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. في وقت تؤكد فيه باكستان استمرار جهودها لدفع الأطراف نحو تسوية دبلوماسية شاملة.

زيارة مصدر الخبر