ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المتحف المصري الكبير، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة مستجدات العمل واستعراض مؤشرات الأداء منذ الافتتاح الرسمي للمتحف.
واستهل الوزير الاجتماع بالترحيب بالأعضاء الجدد بالمجلس، مؤكدًا أن انضمامهم يمثل إضافة نوعية تسهم في تعزيز كفاءة العمل، كما وجه الشكر للأعضاء السابقين على ما بذلوه من جهود خلال فترة عضويتهم.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أعداد الزائرين وإجمالي الإيرادات التي حققها المتحف منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي وحتى نهاية مارس، إلى جانب عرض مصادر الدخل المختلفة وخطط تعظيمها خلال الفترة المقبلة.
ووافق المجلس على عدد من القرارات، من بينها قبول الإهداءات المقدمة للمتحف، ودراسة إنشاء قاعة مخصصة لعرضها، إلى جانب الموافقة المبدئية على إنشاء برج لتقوية شبكات المحمول بما يسهم في تحسين خدمات الاتصالات داخل المتحف والمنطقة المحيطة، مع التأكيد على عدم التأثير على الرؤية البصرية لمنطقة الأهرامات.
كما أقر المجلس تجديد مذكرة التفاهم مع متحف طوكيو الوطني، بما يدعم التعاون المشترك في مجالات المتاحف والتراث.
وفي سياق متصل، ناقش المجلس خطة تفعيل مركز التدريب بالمتحف، حيث وجه الوزير بضرورة إعداد برامج تدريبية متخصصة ومتميزة، تعزز من مكانة المتحف كمركز إقليمي ودولي في مجالات الآثار والترميم.
وشهد الاجتماع موافقة مبدئية على دراسة مقترح تحويل أحد المباني الملحقة بالمتحف إلى فندق، بما يسهم في دعم الطاقة الفندقية بالمنطقة وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المشروع.
كما وافق المجلس على زيادة أسعار تذاكر دخول المتحف اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، بواقع 5 دولارات للزائر الأجنبي و20 جنيهًا للمصري.
أخبار مصر, بوابة الشروق
15 أبريل، 2026