شدد الإعلامي عمرو أديب، على أهمية الخطوة المرتقبة التي سيقوم بها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء، بالتوجه إلى مجلس النواب؛ لإلقاء بيان يشرح فيه للشعب وممثليه حقائق الوضع الراهن وخطط الدولة المستقبلية.وقال خلال برنامج «الحكاية» المذاع عبر «إم بي سي مصر» إن هذه الخطوة تتماشى مع الممارسات الديمقراطية الغربية، التي تلتزم الحكومة بشرح «ماذا سنفعل؟ وكيف سنتصرف؟ وما هي التحديات» لا سيما في وسط الظروف المعقدة والصعبة.وأضاف أن الهدف من البيان هو وضع الجميع في «مركب واحد» وعلى إيقاع فهم مشترك لمسار الدولة وما هي الإجراءات المقرر اتخاذها، متابعا: «بيان الحكومة أمام مجلس النواب سيكون فرصة، أقول لك كم من الوقت أستطيع أن أحافظ على أسعار المنتجات البترولية والسلع التموينية، وما هي التحديات التي أمامي، وكيف سأستمر في ظل هذه الظروف، وما هي السيناريوهات؟». ونوه أن الجميع يترقب الثلاثاء كذلك انطلاق المفاوضات الإيرانية الأمريكية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مضيفا: «نحن نسير إلى الحل، ولكن في أي لحظة يمكن أن تنهار مفاوضات الحرب، وهنا تكون المشكلة كبيرة على عاتق الحكومة، وهذه الحكومة تعرضت للكثير من الاختبارات، وشالت منذ 2017 حتى اليوم أحداث دولية كبيرة من شأنها تحط ضغوط وتحديات، وتبقى مضطر إزاي تتحكم في الأسعار وإزاي تجيب الأموال المطلوبة، وتساعد الناس، والأهم الطبقات الأولى بالرعاية».وأكد أن الطبقات الأولى بالرعاية «في رقبة الحكومة»، قائلا: «فيه ناس يبدو أنها يمكن أن تتحمل وفيه ناس لا تتحمل البتة، وهؤلاء في رقبة الحكومة، ملهمش حد، والحكومة هي الحد بتاعهم، والحكومة يجب أن تراعي بشكل كبير في هذه الأزمات الطبقات الأولى بالرعاية، وهذه الأمور يرنو لها المصريون وينتظرونها».وتساءل عن خطط الحكومة للعبور بسفينة الوطن وسط «البحار المتضاربة والعميقة»، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع العملة الأجنبية، ودعم المصانع، والتصدير.وشدد أن هذا الحوار تحت قبة البرلمان هو استحقاق واجب يستهدف سماع بعضنا البعض في وقت قد يشهد فيه العالم إما «توقيعا تاريخيا» في إسلام آباد أو «مصيبة»، قائلا: «الحاج أبو حنان، يُبشر بتوقيع الاتفاق، مصر قد عانت، ولكنها عبرت بمعاناة، من حقنا أن نسمع من رئيس الوزراء، ما هي الإجراءات التي سيتم اتخاذها؟ وكيف استطاعت الحكومة المحافظة على الرصيد من العملة الأجنبية؟ وما هي آفاق تسديد الديون وفوائد الديون حتى نهاية العام؟ كل هذه الأشياء يجب أن يعرفها الناس».
بوابة الشروق, منوعات
21 أبريل، 2026