أفاد تقرير جديد صادر عن مؤسسة Counterpoint Research أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الهواتف الذكية المزودة بتقنية الاتصال عبر الأقمار الصناعية التي تم شحنها في عام 2025 كانت من طراز iPhone.
ووفقا لما ذكره موقع “9to5mac”، شحنت أبل نسبة 71.6% من إجمالي الهواتف الذكية المزودة بتقنية الاتصال عبر الأقمار الصناعية العام الماضي، وجوجل بنسبة 2.2%.
تشير Counterpoint إلى أن السوق منقسم حاليًا، حيث تستخدم شركات مثل أبل وجوجل أنظمة أقمار صناعية خاصة بها، بينما يتجه جزء كبير من نظام أندرويد، نحو التوافق مع معايير شبكات الجيل الثالث غير الأرضية (3GPP NTN) الناشئة.
ويضيف التقرير أن الأول يُتيح اليوم خدمات متكاملة ومخصصة لكل جهاز، بينما يهدف الثاني إلى تحويل الأقمار الصناعية إلى امتداد لشبكات الهاتف المحمول لتحقيق قابلية تشغيل أوسع وتوسع أكبر في المستقبل.
ويشير التقرير أيضًا إلى أنه على الرغم من ريادة شركة آبل في هذا المجال، إلا أن اعتماد هذه التقنية على نطاق واسع في السوق لا يزال يعتمد على استخدامات أوسع تتجاوز الرسائل وخدمات الطوارئ، بالإضافة إلى التوسع في الأجهزة متوسطة الفئة.
يُهيمن قطاع الهواتف الذكية المزودة بتقنية الأقمار الصناعية على السوق، إلا أن غياب استخدامات مميزة يُحد من انتشارها على نطاق واسع، فتقتصر استخدامات الإصدار 17 من معيار 3GPP على خدمات الطوارئ والرسائل.
وبينما سيُساهم الإصدار 18 من معيار 3GPP في زيادة اعتماد هذه التقنية بين مختلف العلامات التجارية في قطاع الهواتف الذكية المزودة بتقنية الأقمار الصناعية، فمن المتوقع أن يبدأ انتشارها على نطاق واسع في قطاع الهواتف متوسطة السعر مع الإصدار 19.
وتقول شركة Counterpoint إنها تتوقع أن تصل الشحنات العالمية للهواتف الذكية المزودة باتصال عبر الأقمار الصناعية إلى 46% بحلول عام 2030.