لم تكن والدة رضيعي الصف تتخيل أن خلافات بيت العائلة ستنتهي بجريمة تهز القرية بأكملها، بعدما فقدت رضيعها “رحيم” صاحب الشهر الواحد، وأصيبت طفلتها “رحمة” التي لم تكمل عامها الثاني، داخل المنزل الذي عاشا فيه وسط أسرتهما.أحد أقارب الأم روى تفاصيل مؤلمة عن حياة الزوجة داخل منزل العائلة، مؤكدًا أنها كانت تعيش في خوف دائم من حماتها وشقيقة زوجها المطلقة، التي كانت تقيم معهم في نفس البيت، موضحًا أن الخلافات والمشاحنات لم تكن تتوقف، وأن الأم كانت دائمًا تشعر بأنها غير مرغوب فيها.وقال القريب إن الزوجة سبق وغادرت منزل الزوجية خلال شهر رمضان الماضي، متوجهة إلى بيت أسرتها بعد تعرضها لضغوط نفسية متكررة، وعندما حاول أحد أفراد العائلة إعادتها، انهارت في البكاء وتمسكت به قائلة: “والنبي ما ترجعوني.. هيقتلوني”.وأضاف أن الفتاة كانت تخشى حماتها وابنة الأخيرة بشكل كبير، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يتحول هذا الخوف إلى كارثة تطال طفليها الصغيرين، خاصة أن الجدة كانت ترى أن أبناء نجلها سبب تعلقه الشديد بزوجته.

ضبط قاتل سائق في مركز أوسيم

تفاصيل مؤلمة لواقعة طفلة العمرانية بعد العثور عليها بالطريق الدائري (صور)

شهيدا لقمة العيش.. دفن شابين سقطا من أعلى سقالة بأكتوبر (صور)

أهالي ضحية الجدة والعمة بالصف: انقذوا رحمة قبل اللحاق بشقيقها (صور)

غلق كلي لطريق مصر/ أسوان الزراعي الغربي لمدة 10 أيام

دفن جثة الرضيع ضحية جدته وعمته بعد حقنه بكلور في الصف

متهم يدعى الجنون للهروب من عشماوى «عفريت لابسنى»

من البيت إلى الزنزانة.. حكاية مراهق قاده الحب إلى المحكمة

قتلن الحفيد ودمرا حياة شقيقته واتهمن الثعبان.. اعترافات مرعبة لجدتين والعمة بجريمة الصف

الجدة لدغتهم.. مفاجأة صادمة تكشف لغز “ثعبان الصف” بعد مقتل رضيع وإصابة شقيقته
وأشار إلى أن الحماة كانت دائمة افتعال المشكلات مع زوجة ابنها، بحجج بسيطة ومتكررة، مثل عدم تنظيف الشقة بالشكل الذي تريده، أو حملها مرة أخرى بسرعة رغم صغر سن طفلتها الأولى، مؤكدًا أن تلك الخلافات كانت تتطور دائمًا إلى مشادات وإهانات.وأوضح قريب الأسرة أن الجدة كانت تسعى طوال الوقت لإفساد العلاقة بين نجلها وزوجته، بسبب غيرتها الشديدة من اهتمامه بها، معتبرة أن وجود الأطفال يزيد قوة العلاقة بينهما، وهو ما تسبب – بحسب روايته – في تصاعد التوتر داخل المنزل بصورة مستمرة.واختتم حديثه قائلًا إن الأسرة تعيش حالة انهيار كامل بعد الواقعة، خاصة أن الأم كانت دائمًا تردد خوفها مما قد يحدث لها داخل ذلك المنزل، لكن أحدًا لم يتوقع أن تنتهي القصة بمقتل طفل بريء وإصابة شقيقته الصغيرة. وجدد قاضي المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة الكلية حبس المتهمات الثلاث بقتل رضيع الصف والشروع في قتل شقيقته “الجدتين والعمة” ١٥ يوما على ذمة التحقيقات.واعترفت المتهمات الثلاث خلال جلسة التجديد أمس الخميس بارتكابهن الواقعة لغربتهن في تطليق والدة الأطفال من زوجها لعدم حبهن لها.وقررت النيابة العامة بجنوب الجيزة الكلية بحبس ٣ متهمات في قتل رضيع بمركز الصف “الجدة وشقيقتها وعمة الطفل” 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامهن بقتل الصغير والشروع في قتل شقيقته بعد حقنهما بمواد قاتلة وادعاء تعرضهما للدغ ثعابين.وكشفت المتهمات الثلاث عن تفاصيل مرعبة في التحقيقات حيث قمن بحقن الطفلة الأولى وتدعى “رحمة” بـ”دماء حيض” وتم نقلها إلى المستشفى ومازالت تخضع للعلاج حتى الآن في مستشفى أبو الريش للأطفال وحالتها متدهورة بعد استئصال جزء من أمعاءها.واستكملت المتهمات أنهن عقب ولادة زوجة الابن الرضيع الصغير واسمه “رحيم” يبلغ من العمر شهر واحد فقط قمن بحقنه بـ”كلور” حتى تدهورت حالته فجأة وتم نقله إلى المستشفى وادعين أيضا تعرضه للدغ ثعبان حتى تم كشف أمرهن.واعترفت المتهمات بارتكابهن الجريمة.

المؤبد لمتهم قتل فتاة وأشعل النار في جثمانها لإخفاء معالم جريمته بالسادات

التحقيقات تكشف التفاصيل الكاملة في واقعة قتل محام لوالدته بالإسماعيلية

عيب كده اعتبرها أختك.. تفاصيل مثيرة في قتل ابن بولاق بطعنة فى القلب

دمرت حياتي بالسحر والشعوذة.. تفاصيل مثيرة في قتل محام لوالدته بالإسماعيلية
وكشفت الأجهزة الأمنية بالجيزة تفاصيل صادمة في واقعة ادعاء تعرض طفلين للدغ ثعبان داخل إحدى قرى مركز الصف، بعدما تبين أن الإصابات لم تكن ناتجة عن “عضة ثعبان”، وإنما بسبب حقن الطفلين بمواد خطيرة على يد أفراد من الأسرة.البداية كانت خلال شهر رمضان الماضي، عندما استقبل مستشفى أبو الريش طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، بدت عليها آثار تشبه لدغات الثعابين، ما تسبب في تدهور حالتها الصحية واستئصال معدتها، ودخولها في رحلة علاج طويلة بحثًا عن زراعة معدة صناعيًا.ومع مرور الوقت، وضعت الأم طفلًا جديدًا، لم يتجاوز عمره 30 يومًا، قبل أن تتكرر المأساة داخل المنزل، بعدما أطلقت الأسرة صرخات استغاثة إثر تدهور حالته بشكل مفاجئ وظهور آثار غريبة على صدره، ليفارق الحياة عقب نقله إلى المستشفى.بلاغ الطبيبة المعالجة أثار شكوك رجال المباحث، خاصة بعد تكرار الواقعة داخل الأسرة نفسها، لتبدأ التحريات التي كشفت مفاجآت صادمة.وتوصلت التحقيقات إلى أن العلامات الموجودة على جسدي الطفلين ليست آثار أنياب ثعبان، بل ناتجة عن حقن بمواد خطيرة، حيث تبين أن الجدة قامت بحقن الطفلة الأولى بدماء الحيض، فيما حقنت الرضيع بمادة “كلور الغسيل” داخل الرئة، مستخدمة حقنتين متجاورتين لإيهام الجميع بأنها آثار لدغة ثعبان، وذلك بمساعدة عمة الطفلين.وأوضحت التحريات أن المتهمات حاولن تضليل جهات التحقيق وإلصاق الاتهام بشقيقتها المسنة بحجة أنها تعاني من الزهايمر، إلا أن مواجهات وتحريات المباحث كشفت حقيقة الواقعة.وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمات الثلاث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهن إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.