قال الكاتب عمرو سليم، إن الهدف من كتابه “الطريق إلى مكة” هو تقديم عمل أدبي يُمكن القارئ من أن يعيش تجربة الرحلة بكل تفاصيلها، وهو ما أشارت إليه الناقدة والمترجمة شيرين النوساني خلال مناقشة الكتاب في صالون الدستور الثقافي.

عمرو سليم: “الطريق إلى مكة” يتيح للقارئ عيش الرحلة بكل تفاصيلها
وأكد “سليم”، أن الإنسان في رحلة اكتشاف مستمرة منذ لحظة ميلاده وحتى وفاته، مشيرًا إلى أن الخمسمائة كيلومتر التي قطعها من القاهرة إلى سفاجا كانت من أصعب المسافات التي مشاها بدراجته. ولكنه أضاف أن الرحلة الحقيقية كانت تلك التي عاشها في السعودية بعد نزوله من العبارة، وتحديدًا أثناء توجهه إلى مكة والمدينة.وأوضح سليم أنه اختبر حالة من التجلي الروحي في مشهدين رئيسيين: “الأول عندما نزل من العبارة، والآخر عندما وقف أمام القبة الخضراء في المدينة المنورة، إضافة إلى اللحظة التي رأى فيها الكعبة لأول مرة”.وأشارعمرو سليم، أن الدراجة كانت بالنسبة له رفيقة الرحلة وأنه بدونها لم تكن الرحلة تكتمل، مؤكدًا أن الرحلة في مجملها هى رحلة إكتشاف الذات.
img

قراءات نقدية متعددة

شارك في مناقشة الكتاب كل من الكاتب والمفكر د. محروس عامر، والناقدة والمترجمة د. شيرين النوساني، بينما أدارت اللقاء الكاتبة الروائية شاهيناز الفقي. تناول النقاش أبرز القضايا والأفكار التي يطرحها الكتاب، بما في ذلك الأبعاد الفكرية والإنسانية التي يحملها. 

زيارة مصدر الخبر