تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء  وزير الخارجية القطري، اتصالًا هاتفيًا من السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 

دعم المسار الدبلوماسي

وخلال الاتصال، أطلع وزير الخارجية الإيراني ، نظيره القطري، على مسار المفاوضات الجارية وتطوراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية. وأكد آل ثاني دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، ومشددًا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد. كما شدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية  القطري على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخًا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهًا بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد. وأكد  في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.

بلومبرج: إيران تبدأ خفض إنتاج النفط تحسبًا لامتلاء المخزون

وسبق وأفادت وكالة بلومبرج، نقلًا عن مسئول إيراني رفيع، بأن طهران بدأت بالفعل في خفض إنتاج النفط، في خطوة وُصفت بأنها استباقية لتفادي الوصول إلى الحد الأقصى من القدرة التخزينية.وأوضح المسئول أن هذا القرار يأتي ضمن إدارة الأزمة الحالية، في ظل الضغوط الناتجة عن الحصار، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك خبرة سابقة في إيقاف آبار النفط مؤقتًا دون التسبب في أضرار دائمة للبنية التحتية.

ثقة رسمية رغم الضغوط

من جانبه، أكد اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران أن البلاد تمتلك الخبرة والتجربة الكافية للتعامل مع الوضع الراهن، مشددًا على عدم وجود مخاوف كبيرة من تداعيات خفض الإنتاج، بحسب بلومبرج.

 

زيارة مصدر الخبر