كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ، أن دونالد ترامب تسبب في توتر حقيقي في زواجه، قائلا إن متطلبات كونه رمزًا للحزب الديمقراطي لا تزال تلقي بظلالها على زواجه بعد مرور عشر سنوات كاملة على مغادرته هو والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما البيت الأبيض نهائيًا.

وأشارت صحيفة الاندبندنت، الى ان أول رئيس أسود للولايات المتحدة لا يزال قوة مؤثرة في السياسة الأمريكية، سواءً على اليسار، حيث يعد من أبرز الأصوات الوسطية في الحزب، أو على اليمين، حيث لا يزال هدفًا رئيسيًا للغضب والازدراء، لا سيما في نظر دونالد ترامب، خليفته والرئيس الحالي.

 

باراك أوباما يتحدث علنا عن رأيه في رئاسة ترامب

في مقابلة جديدة مع بيتر سليفن من مجلة نيويوركر، تأمل الرئيس الرابع والأربعون في كيف تبددت آماله في أن يتقيد ترامب بضوابط الرئاسة والدستور سريعًا أمام الواقع، وكيف أن هذا الواقع زاد بشكل فوري من حدة المطالبات الموجهة لأوباما بالتحدث علنًا عن رئاسة ترامب الأولى.

وقال أوباما إن هذا الضغط يؤثر بدوره على زواجه، واضاف متحدثًا عن مشاعر ميشيل أوباما إزاء المطالبات المستمرة له بالرد: إنه يخلق توترًا حقيقيًا في منزلنا، ويشعرها بالإحباط، وأشار إلى أن هذه الجهود شملت العودة إلى الحملات الانتخابية لدورات متتالية، سواء كان ذلك يعني تقليص الإعلانات أو الظهور مباشرة مع المرشحين.

وقال أوباما: إنها تريد أن ترى زوجها يخفف من حدة الضغط ويقضي المزيد من الوقت معها، مستمتعًا بما تبقى من حياتنا

 

أوباما يكشف كواليس حياة عائلته في البيت الابيض

لطالما كان الرئيس السابق صريحًا في حديثه عن تأثير الحياة السياسية على عائلته، وخاصةً كيف شكّل التدقيق الذي خضعت له عائلته لكونها أول عائلة سوداء تسكن البيت الأبيض ضغوطًا فريدة على ميشيل وابنتيها ساشا وماليا.

لكن قد يكون الأمر مخيبًا للآمال بالنسبة لجماهير الناخبين الديمقراطيين الذين ما زالوا يأملون في دخول ميشيل نفسها معترك السياسة، مما قد يُعجّل بعودة العائلة الرئاسية إلى مقر الإقامة الرئاسية.

خلال الفترة الأخيرة، عمل ترامب على دعم الجهود الرامية إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولاية فرجينيا في منتصف العقد، حيث يأمل الديمقراطيون في استعادة أربعة مقاعد في الكونجرس لصالحهم قبل انتخابات التجديد النصفي.

وفي مقابلة له، أضاف اوباما أن رفضه الانخراط بشكل أكبر في السياسة نابع من رغبته في عدم التحول إلى معلق، قائلا: لو كنت مثل جون ستيوارت، ولو مرة واحدة في الأسبوع، أنتقد بشدة ما يحدث – وأنا سعيدٌ بما يفعله جون بالمناسبة – لما كنتُ قائدًا سياسيًا، بل مجرد معلق، وادعى أن العديد من الديمقراطيين لا يدركون حجم مشاركته، مما يزيد من إحباطهم.

 

زيارة مصدر الخبر