تراجعت أسعار النفط، اليوم، بعد أن لامست أعلى مستوى لها في عام 2026، لكنها بقيت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مع استمرار المتعاملين في الأسواق في تقييم سلسلة من التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.وحسب شبكة “سي ان ان” فقد انخفض خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.4% ليصل إلى نحو 112.8 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 104 دولارات للبرميل. وكان برنت قد أغلق أمس عند 114.4 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى إغلاق له هذا العام.
مستقبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

عبور السفن الأمريكية مضيق هرمز يشعل فتيل الحرب مع إيران.. ماذا حدث؟
وقالت “دويتشه بنك” في مذكرة تحليلية إن الهجمات المتجددة في الخليج، بما في ذلك استهداف منشأة نفطية رئيسية في الإمارات العربية المتحدة، أثارت شكوكًا حول مستقبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل سعي الطرفين إلى تعزيز نفوذهما في مضيق هرمز.وأضاف المحللون أن أسواق النفط بدأت تسعّر مخاطر متزايدة لاضطرابات مستمرة في الإمدادات، مشيرين إلى أن العقود الآجلة لخام برنت للتسليم الفعلي بعد 6 أشهر سجلت أمس أكبر ارتفاع يومي لها منذ مارس 2022، لتصل إلى 91.99 دولارًا للبرميل.وفي المقابل، تتجه أسواق الأسهم نحو أداء أفضل بعد تراجعها في جلسة الأمس، حيث تشير العقود الآجلة لمؤشرات “ستاندرد آند بورز 500” و”داو جونز” و”ناسداك” إلى افتتاح أقوى.وأفاد التقرير بأن مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ارتفع بنحو 13.5% فوق أدنى مستوياته خلال حرب إيران في 30 مارس، مدعومًا بنتائج أرباح قوية لشركات التكنولوجيا.كما سجلت مؤشرات كبرى في باريس وفرانكفورت ارتفاعًا، بينما تراجع مؤشر “فوتسي 100” في لندن بنسبة 1%، متأثرًا بانخفاض سهم “إتش إس بي سي” بأكثر من 6% بعد تسجيله خسارة بقيمة 400 مليون دولار مرتبطة بمقرض عقاري بريطاني انهار.وفي آسيا، أنهى مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ جلسة الأمس على تراجع، فيما أغلقت أسواق اليابان والصين وكوريا الجنوبية اليوم بسبب العطلات.