علق الإعلامي أحمد موسى، على مقطع الفيديو الذي ظهر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو يركض فيه من شارع خالد بن الوليد إلى شارع العيسوي بمدينة الإسكندرية.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد: «الرئيس ماكرون قرر يختار الشوارع الزحمة في الإسكندرية علشان يجري وينظم ماراثون من شارع خالد بن الوليد إلى شارع العيسوي.. والشارع ماشي طبيعي عربيات وتكاتك ومفيش قفل للشوارع كلها تسير بشكل عادي».
وأضاف: «الناس فوجئت بضيف مصر الكبير يجري وسطهم، الرئيس ماكرون بيعمل دعاية لمصر بملايين الدولارات. الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار. الله على جمال عروس البحر المتوسط. الإسكندرية مش بحر وكورنيش.. تاريخ وحضارة وجمال ورقي».
وفي وقت سابق، نشر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، اليوم الأحد، مقطع فيديو يُظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو يمارس رياضة الركض في شارع خالد بن الوليد بمدينة الإسكندرية.
واعتاد ماكرون ممارسة رياضته المفضلة «الركض» خلال زياراته الخارجية المتعددة، إذ ظهر مؤخرًا وهو يركض في شوارع يريفان، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى أرمينيا.
ويجري ماكرون زيارة رسمية إلى مصر، حضر خلالها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة.
وتعد هذه الزيارة استمرارًا للتقارب الاستراتيجي بين البلدين بعد رفع العلاقات إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية» خلال زيارة ماكرون السابقة إلى مصر في أبريل 2025.
ومساء السبت، أجرى الرئيس السيسي وماكرون جولة تفقدية في مدينة الإسكندرية، بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.
وشملت جولة السيسي وماكرون بالإسكندرية الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية، وصولا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباي التاريخية.
واستمع الرئيسان إلى شرح مفصل حول تاريخ إنشاء القلعة، كما استمعا إلى عرض عن أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية الشهير، قدمه كل من الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية.
وعقب انتهاء الجولة أقام السيسي مأدبة عشاء تكريمًا للرئيس ماكرون والوفد المرافق له، بالإضافة إلى رؤساء الوفود المشاركة في افتتاح جامعة سنجور.
وجدد السيسي ترحيبه بالرئيس الفرنسي، مشيدا بالطفرة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين، ومعربا عن تطلع مصر لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والسياحة والآثار.
من جهته، أعرب ماكرون عن تقديره البالغ لزيارة مدينة الإسكندرية العريقة، التي وصفها بأنها «منارة عالمية للعلم والثقافة»، مؤكدا حرص فرنسا على تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين المصري والفرنسي.
الرئيس ماكرون قرر يختار الشوارع الزحمة في الإسكندرية علشان يجري وينظم ماراثون من شارع خالد بن الوليد الى شارع العيسوي .. والشارع ماشي طبيعي عربيات وتكاتك ومفيش قفل للشوارع كلها تسير بشكل عادي .الناس فوجئت بضيف مصر الكبير يجري وسطهم ، الرئيس ماكرون بيعمل دعاية لمصر بملايين…
— أحمد موسى – Ahmed Mousa (@ahmeda_mousa) May 10, 2026