يستعد الغنان محمد رمضان لخوض منافسة سينمائية جديدة من خلال فيلم «أسد»، من تأليف خالد دياب، وشيرين دياب، ومحمد دياب، وإخراج محمد دياب، والذي ينطلق عرضه في دور السينما المصرية بداية من 12 أبريل الجاري.
وتدور أحداث الفيلم في القرن التاسع عشر، حول شاب يجسده محمد رمضان ينتمي إلى طبقة العبيد، ويتعرض للتعنيف والتعذيب من جانب الطبقة الثرية في المجتمع المصري آنذاك، قبل أن يقرر الثورة عليهم، فيما تظهر ملامح قصة حب تجمعه بفتاة تجسد شخصيتها رزان الجمال.
وبحسب تصريحات إعلامية لصناع العمل، فإن «أسد» يتناول فكرة لم يسبق تقديمها سينمائيًا من قبل، وهي «العبودية» في مصر، وما كان يدور خلال حقبة تاريخية تعود إلى عام 1840.
وقال محمد رمضان إن الفيلم يمثل محطة مهمة في مشواره الفني، ويعد بداية طريق جديد في مسيرته السينمائية.
ومن المنتظر أن يواجه «أسد» منافسة قوية في شباك التذاكر، خاصة مع طرح فيلم «7 Dogs» قبل نهاية أبريل الجاري، وهو من بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز، اللذين يعدان من أبرز نجوم الإيرادات في السينما المصرية.
وحقق أحمد عز في آخر أفلامه «ولاد رزق: القاضية» أكثر من 250 مليون جنيه عام 2024، بينما حقق كريم عبد العزيز 140 مليون جنيه بفيلم «مشروع X» عام 2025، كما حقق النجمان معًا في فيلم «كيرة والجن» إيرادات بلغت 120 مليون جنيه عام 2022.
أبرز أرقام محمد رمضان في السينما
كان آخر ظهور لمحمد رمضان في السينما من خلال فيلم «هارلي» عام 2023، والذي حقق إيرادات بلغت 35 مليون جنيه خلال موسم عيد الفطر، وشارك في بطولته محمود حميدة ومي عمر، وهو من تأليف محمد سمير مبروك وإخراج محمد سمير.
ودارت أحداث الفيلم حول شاب يدعى محمد هاشم يعمل مهندس ميكانيكا، لكن بسبب شغفه وإبداعه في تصنيع وإصلاح الدراجات النارية، يطلق عليه لقب «هارلي» نسبة إلى شركة «Harley Davidson» الأمريكية الشهيرة لصناعة الدراجات النارية.
ويعمل «هارلي» لصالح عصابة كبرى، ويحظى بمعاملة خاصة نتيجة مهارته، قبل أن يتعرض لصدمة بعد وفاة شقيقه، الذي جسد دوره أحمد داش، بسبب تعاطي المخدرات والتهور في قيادة الدراجات النارية، وهو ما يدفعه إلى تغيير مسار حياته.
وفي العام نفسه، عرض لمحمد رمضان فيلم «ع الزيرو»، لكنه لم يحقق سوى 14 مليون جنيه فقط، قبل سحبه من دور العرض بعد 10 أسابيع من انطلاقه.

والفيلم من تأليف مدحت العدل وإخراج محمد العدل، وتدور أحداثه حول أب يعاني من مرض ابنه وعدم قدرته على توفير نفقات العلاج، قبل أن تتغير حياته ويصبح من الأثرياء.
وقبل عرض الفيلمين، كان محمد رمضان قد ابتعد عن السينما منذ عام 2019، عندما شارك في فيلم «الكنز: الحب والمصير»، وهو بطولة جماعية ضمت محمد سعد وروبي وهند صبري.
وتدور أحداث الفيلم في أزمنة مختلفة، حيث تنتمي كل شخصية إلى عصر مختلف، والعمل من سيناريو عبد الرحيم كمال، وقصة وإخراج شريف عرفة، ولم تتجاوز إيراداته 6 ملايين جنيه.
أما فيلم «الديزل»، الذي قدمه رمضان عام 2018، فقد حقق 24 مليون جنيه خلال موسم عيد الأضحى، وهو من تأليف محمد محرز ومحمود حمدان، وإخراج كريم السبكي، وينتمي إلى نوعية أفلام الأكشن التي اعتاد رمضان تقديمها.
وفي عام 2017، حقق رمضان بفيلم «جواب اعتقال»، الذي عرض في موسم عيد الفطر، إيرادات تجاوزت 16 مليون جنيه، والفيلم من تأليف وإخراج محمد سامي، وقدم خلاله شخصية إرهابي منضم إلى جماعة متطرفة.
لكن القوة الأكبر لمحمد رمضان في السينما برزت عام 2012، قبل نجاحه الواسع في الدراما التلفزيونية، عندما قدم فيلمي «الألماني» و«عبده موتة»، إذ حقق الأخير إيرادات تجاوزت 22 مليون جنيه، في وقت كانت فيه السينما تعاني بشدة عقب ثورة 2011، وهو رقم اعتبر ضخمًا في ذلك الوقت.
ونافس رمضان حينها فيلم «المصلحة»، الذي جمع أحمد عز وأحمد السقا، وحقق إيرادات قريبة من «عبده موتة».
وتراجعت الإيرادات لاحقًا مع فيلم «واحد صعيدي» عام 2014، وهو عمل كوميدي ابتعد فيه رمضان عن نوعية الشخصيات التي اعتاد تقديمها، وحقق إيرادات بلغت 14 مليون جنيه.