أفاد مسؤولون أمريكيون بأن البنتاجون يدرس إعادة تسمية الحرب مع إيران إلى “عملية المطرقة الثقيلة” بدلًا من عملية “الغضب الملحمي”، بهدف الحصول على مبرر قانوني لإعادة احتساب المهلة الزمنية البالغة 60 يومًا التي يتطلب بعدها الحصول على تفويض من الكونجرس لمواصلة الحرب.ونقلت شبكة (NBC News) عن مسؤولين أمريكيين، أن المناقشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن التخلي عن اسم عملية (الغضب الملحمي – Epic Fury) تعكس جدية التفكير في استئناف الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في أبريل الماضي انتهاء “عملية الغضب الملحمي” بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إيران تمهيدًا لمسار تفاوضي، وأبلغت الكونجرس حينها بانتهاء الأعمال العدائية، إلا أن البنتاجون واصل استخدام الاسم نفسه في بياناته الرسمية، معتبرًا أن العمليات القتالية مجمّدة وليست منتهية بالكامل.ووفقًا لمسؤول في البيت الأبيض، فإن أي عمليات عسكرية جديدة ضد إيران ستنفذ تحت اسم وعملية جديدين، وهو ما تعتبره الإدارة الأمريكية بمثابة إعادة تشغيل للمهلة القانونية الخاصة بصلاحيات الحرب، وأضاف المسؤول أن “المطرقة الثقيلة” ليس الاسم الوحيد المطروح حاليًا.ويأتي ذلك في وقت وصف فيه ترامب وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “على أجهزة الإنعاش”، منتقدًا المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب، وقال خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، إن الهدنة الحالية ضعيفة للغاية، مؤكدًا تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.وفي السياق ذاته، عقد وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين اجتماعات لبحث الخيارات العسكرية والسياسية المقبلة، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.وأشارت الشبكة إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بات أكبر حاليًا مقارنة ببداية الحرب، بعد إرسال حاملة طائرات إضافية وتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

زيارة مصدر الخبر