تقدم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي خدمات إرشادية وتنظيمية متكاملة، تركّز على تمكين أكبر عدد من ضيوف الرحمن من أداء الصلاة في الروضة الشريفة، والتشرّف بالسلام على النبي المصطفى في ظل كثافة أعداد الزائرين خلال موسم الحج.
كيف يتم مراعاة الجوانب الإنسانية للزائرين؟
ويبرز ضمن مشهد توافد المصلين إلى الروضة الشريفة الجانب الإنساني الذي تبذله الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، بما يراعي راحة الزائرين وسلامتهم، خاصة كبار السن والمرضى والنساء، خلال أوقات الزيارة المتاحة عبر الحجز الإلكتروني من خلال تطبيق “نسك”، بما يجعل الزيارة تجربة إنسانية وإيمانية ميسّرة تجمع الروحانية والطمأنينة.
وتتيح الإجراءات التنظيمية للحجاج من مختلف الجنسيات الدخول إلى الروضة الشريفة بانسيابية خلال الأوقات المحددة، بإشراف كوادر تنظيمية وتوجيهية تتولى توعية الزائرين بالإجراءات المتبعة التي تحفظ قدسية المكان، وتنظيم الدخول والخروج عبر المسارات المخصصة للزيارة، والالتزام بالوقت المحدد للزيارة، الذي يتراوح بين (10 إلى 20 دقيقة)، بما يجسد تميزًا في إدارة الحشود داخل الروضة الشريفة.